البحث في تاريخ دمشق
٦١٢/٤٦ الصفحه ٢١١ :
حضوره إلى الملك
الظاهر ، وقبضه عليه وأخذ الكرك منه ، وإنفاذه إلى الديار المصرية ، وكان والده
الملك
الصفحه ٢٢٠ :
يغان الركني ،
المعروف بسم الموت ، والأمير جمال الدين آقوش المحمدي ، وتقدم إلى صاحب حماة
بالتوجه
الصفحه ٢٧٠ :
وفي يوم الخميس
العشرين من رمضان ، توجه الملك الظاهر إلى صفد فأقام بها يومين ، ثم شن الغارة على
بلد
الصفحه ٢٧١ :
المدينة الشريفة
فزار بها قبر النبي صلىاللهعليهوسلم مرة ثانية ، ثم توجه إلى الكرك فوصله يوم
الصفحه ٢٧٤ :
[نصر بن] صالح بن
مرداس ، وهو صاحب المكاتبة إلى سديد الملك ابن منقذ صاحب شيزر.
وشرح الحال في ذلك
الصفحه ٢٧٦ : الحديث بعضه بعضا فأغنى عن إعادته.
وفي يوم الجمعة
ثالث عشر صفر توجه الملك الظاهر إلى الاسكندرية ، ومعه
الصفحه ٢٧٨ :
عشري شعبان فوض
إلى الصاحب تاج الدين وزارة الصحبة ، على ما كان عليه والده فخر الدين.
وفي شعبان
الصفحه ٢٨٥ :
إلى الملك الظاهر
، وهي للداوية يطلب منه المهادنة ، وبعث إليه مفاتيحها ، فصالحه على نصف ما يتحصل
من
الصفحه ٣٠٧ :
وحصن برزية إلى
الملك الظاهر ، وخلا موسى بن إدريس صاحب ظفار ، فإن أخاه سالم بن إدريس قبض عليه
وجلس
الصفحه ٣١٨ :
بجسر الحديد إلى
أن انقضى شوال وذو القعدة ، ورحل في العشر الأول من ذي الحجة ، فدخل دمشق يوم
الثلاثا
الصفحه ٣٤٠ :
أن التتر إذا
سمعوا به في عسكر قليل قصدوه ، فرحل من حلب إلى دمشق ، ثم إلى مصر ، ثم عاد الأمير
سيف
الصفحه ٣٦٠ :
وأعاده إلى إمريته
، وتوفي بالقاهرة ليلة الأربعاء تاسع شعبان ، ودفن بتربته التي أنشأها بين القاهرة
الصفحه ٣٧١ : ، وهرب
بأهله إلى الشام واستوطن حماة ، فلما نفد ما كان بيده كتب إلى صاحب حماة قصة يذكر
أمر الدفين ، ويسأله
الصفحه ٣٧٧ : إلى أسوار
القاهرة إلى الخليج وأرض الطبالة ، واتصلت العمائر إلى باب المقسم إلى اللوق إلى
البورجي ، ومن
الصفحه ٥٠٤ :
نشأت بالبصرة ،
وكان والدي من مقدميها ، فوقع هذا الحديث في قلبي فجرى لي مع إخوتي أمر أحوجني إلى