البحث في تاريخ دمشق
٤٨٨/٣١ الصفحه ١٥ :
هذه الحركة وصلت الذروة على يدي ابن عساكر حين كتب تاريخ دمشق ، ثم ابن العديم حين
كتب «بغية الطلب في
الصفحه ٢٤ :
ولا يصرح ابن
القلانسي باعتماده على كتابي ثابت بن سنان وهلال بن المحسن أو على واحد منهما على
الأقل
الصفحه ٨١ : المعالي ابن سيف الدولة خاف من أخذ بكجور حلب بالمغاربة ،
فأنفذ إلى ملك الروم يسأله إخراب حمص.
ورجع أكثر
الصفحه ١٢٦ : ، وكتب لهم
سجلا بصيانتهم ، وحماية دورهم وإزالة الاعتراض عنهم ، وعن أسبابهم.
ونظر ابن العداس
في الأعمال
الصفحه ١٧١ : .
__________________
(١) في الأصل : مؤنس
بن بدر الصقلبي ، وهو تصحيف ، صوابه ما أثبتنا من رواية ابن العديم ومما هو معروف
في
الصفحه ١٧٤ : وخمسين وأربعمائة
في هذه السنة وصل
الأمير حسام الدولة ابن البجناكي إلى دمشق ، واليا عليها في يوم الجمعة
الصفحه ٢١٣ : فضايقوها وصابروها إلى أن ملكوها
بالأمان ، وخرج ابن ملاعب منها ، وسلمها ووفوا له بما قرروه معه ، وأطلقوا
الصفحه ٢١٧ : ديار بكر ، ونزل على آمد وضايقها وملكها من ملكة ابن جهير المقيم بها مع
الجزيرة ، وولا [٥] نصيبين عوضا عن
الصفحه ٤١١ : والنجارين ، وملك تل حمدون وحمل أهله إلى جزيرة قبرص ،
وكان صاحبه ابن هيثم (١) الأرمني ، ثم عمر مينا
الصفحه ٤٥١ : ابن جوسلين جمع الأفرنج من كل
ناحية ، وقصد مدينة الرها على غفلة بموافقة من النصارى المقيمين فيها فدخلها
الصفحه ٤٨٢ :
في قلعة حلب أسيرا
، توجه في عسكره إلى اعزاز بلد ابن جوسلين ، ونزل عليها ، وضايقها وواظب قتالها
الصفحه ٤٨٣ : ابن القاضي ابن أبي الجن رحمهالله ، في يوم الخميس العشرين من رجب ، من السنة ، ودفن في
مقابر فخر الدولة
الصفحه ٦٠٢ : صلاح الدين إلى ابن المقدم والقاضي ابن الشهرزوري
، ومشى إلى دار كمال الدين فانزعج وخرج إلى لقائه ، ودخل
الصفحه ٧١٠ :
دنانير.
وفيها أخذ ابن
لاون أنطاكية من الفرنج يوم الأحد رابع عشرين شوال ، وكنت في ذلك اليوم قد جلست
عند
الصفحه ٧٢٥ : أحد.
وفيها نفى المعظم
ابن المشطوب من مصر ، وكان قد اتفق مع الفائز ابن العادل على الكامل