الصفحه ٦٢٦ : والبوازيج ، ووقف عليها قرية تعرف بباقيلا على
ورثة شيخ الشيوخ ببغداد ، ورحل عن الموصل يريد الجزيرة.
قال
الصفحه ٦٥٣ : كانت له ، ويلبس فرجية أهداها
له الشيخ عمر المسنائي الصوفي فيصلي فيها ، وكان قد خرج من الموصل في جهاد
الصفحه ٦٧٦ : الأدفنش بالديار المغربية.
قلت وحكى لي الشيخ
الصالح الفاضل أبو العباس بن ما سيف المغربي اللواتي بالديار
الصفحه ٦٧٩ : الأهواء ، ودخل النقص على البيت بموت يوسف
، قلت : وعهدي بالشيخ أبي العباس باقيا في سنة أربعين وستمائة
الصفحه ٦٨٠ : الوقف ، وكان في الحنابلة رجل مصري يقال له نصر يخدم الشيخ
العماد ، فأقام الشهاب سنين لا يعطيهم شيئا
الصفحه ٦٨١ : شيخ الشيوخ ابن حموية التدريس بالشافعي ،
ومشهد الحسين ، والنظر في خانقاه الصوفية ، وجلس الوزير صفي
الصفحه ٦٩٦ : ........
وفيها قبض الخليفة
على عبد السلام بن عبد الوهاب ابن الشيخ عبد القادر الذي أحرقت كتبه في الرحبة ،
واستأصله
الصفحه ٦٩٩ : ، وشيخ الشيوخ صدر الدين وأولاده ، وشبل الدولة
الحسامي وخلق كثير ....
فصل
.... وفيها توفى
قراجا
الصفحه ٧٠٦ : وراسله وقال : أنت شيخ كبير وبك نقرس ، وما يصلح
لك قلعة سلم إليّ كوكب ، وعجلون وأنا أخلفك على مالك وملكك
الصفحه ٧١٣ : عندي ، فقدموه فقال له : هذا الذي يقول الشيخ ما هو
بمليح ، قال : بلى ، قال : فإن أردت أن تصيح صح ، فعجب
الصفحه ٧١٤ : عشرة وستمائة
وفيها قدم شيخ
الشيوخ تاج الدين ابن حموية إلى بغداد رسولا من العادل ، وقدم بعده ولده فخر
الصفحه ٧١٨ : كيكا وسس.
وفي جمادى الأولى
أخذ الفرنج برج السلسلة ، وأرسل الكامل شيخ الشيوخ صدر الدين إلى العادل
الصفحه ٧٢٠ : ، وتدبيره مع الانكلتار ، ولولاه ما
انتظم الصلح.
ذكر وفاته
قد ذكرنا وصول شيخ
الشيوخ بخبر برج دمياط ، وأنه
الصفحه ٧٣١ : أعلم .....
فصل
وفيها توفي الشيخ
عبد الله اليونيني ، أسد الشام ، وأصله من قرية من قرى بعلبك يقال لها
الصفحه ٧٦٤ : للأشرف قريبا من الشيخ عبد الله اليونيني
، فقامت قيامة الأشرف وضرب الفراشين وطردهم ، وضرب خيمته ناحية