البحث في تاريخ دمشق
٣٠٣/١٦ الصفحه ٧٨٧ : قليج ، والخدام ، وعز
الدين أيبك ، وعماد الدين بن الشيخ ، وسنذكر القصة ، وبلغ من عدله أن بعض
الركبدارية
الصفحه ٢٥ : القلانسي مواد آل الصابىء نقلا حرفيا ، أم عدل
فيها اختصارا وزيادة ونقصانا؟
إن من يقرأ مخطوطة
البودليان
الصفحه ٥٥ : » ، وكان عالما فاضلا شجاعا جاريا
على منهاج أبيه في حسن السيرة وانصاف الرعية (٢) ، ثم عدل عن ذلك وتظاهر بعلم
الصفحه ٩٣ : سعد الدولة ـ واستوهبته منك فوهبته لها لكان لنا شغل مجدد ، فأمر سعد الدولة
فرجا العدلي وكان سيافه فضرب
الصفحه ١١٣ : بالطاعة ، فأقبل على رؤساء الأحداث وأظهر لهم الجميل ،
ونادى في البلد برفع الكلف واعتماد العدل والإنصاف
الصفحه ١١٧ : استعمال العدل ، ورفع الكلف واحسان السيرة والمنع من الظلم ، واستخص رؤساء
الأحداث وقدمهم واستحجب جماعة منهم
الصفحه ١٥٢ : جمادى الأولى سنة ست وثلاثين
وأربعمائة.
وله أخبار محمودة
في حسن السيرة والعدل والنصفة والذكاء والمعرفة
الصفحه ١٩٠ :
النجاح ، وسلك في العدل والانصاف ، مسلك أبيه ، العادل عن طريقة الجور والاعتساف ،
ورتب النواب في الأعمال
الصفحه ٢١١ : ملك شاه أبي الفتح ،
ووصل إليها وأحسن السيرة فيها ، وبسط العدل في أهليها ، وحمى السابلة المترددين
فيها
الصفحه ٢١٥ :
وتضاعف حزنهم لفقد
مثله ، لما كان عليه من حسن الطريقة ، وإيثار العدل والنصفة والاحسان إلى أهل
الدين
الصفحه ٢٢٣ : ، وقصد ديار بكر ، وعدل عن طريق السلطان بركيارق ، لأنه كان نازلا
بأرض الموصل ، طالبا لخاتون زوج السلطان
الصفحه ٢٢٥ :
أيام دولته ستون سنة وأربعة أشهر ، وكان حسن السيرة ، جميل السريرة ، محبا للعدل
والانصاف ، ومني في أكثر
الصفحه ٢٤٩ : معاملته ، وبث العدل فيهم ،
وكف أسباب الظلم عنهم.
وفي هذه السنة ورد
الخبر من ناحية طرابلس بظهور فخر الملك
الصفحه ٢٩٣ : من السلطان يأمره أن لا يسلم ، فوجد الأمر قد فات
، واستقر نجم الدين بميافارقين ، وأظهر العدل والإنصاف
الصفحه ٣٠٩ : كثير من ولايته لجوره
، فلما بلغه تغير نية السلطان فيه ، عاد عن تلك الطريقة وحسنت أفعاله ، وظهر عدله