البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٨٦/٧٦ الصفحه ٤٧٧ : أنظف
وأرخص. وفي هذه الخطة تفضل لندرة باريس ، فإن الغرباء في هذه لا ينزلون إلا في
منازل كبيرة مشاعة
الصفحه ٤٧٨ : غير أثاث ، ويؤثثها
كما أحب. ولكن يلزمه في لندرة ان يفتح الباب لقاصده وينور له في الدرج ، وفي باريس
لا
الصفحه ٧ :
وانطباعاتهم ، ونقلوا صورا لما شاهدوه وخبروه في أقاليمه ، قريبة وبعيدة ، لا سيما
في القرنين الماضيين اللذين
الصفحه ١٨ : والأخلاق ، والسلوك. فعامّتهم على حد
تعبيره : «لا تكاد خلائقهم وعاداتهم ترضي أحدا من البشر ممّن كان ذا ذوق
الصفحه ٢٥ : فيها من
الرغائب ، كنت أبدا منغّض العيش مكدّره ، كمن فقد وطره ، ولزمته معسرة ، لا يروقني
نضار ولا نضرة
الصفحه ٤٨ : بأنه يريد أن ينتقل منها أو يجدد استئجارها ، فإذا انقضت المدّة
ولم ينتقل لزمه إعطاء الأجرة ، غير أنّه لا
الصفحه ٥٠ :
العظيمة بأوروبا غير أن زوايا كل منها ممتلئة قذرا ونجاسة ومنها ما لا يمكن لاثنين
أن يمشيا فيه معا وفي كل
الصفحه ٥٢ : راكبها ؛ فإنها لخفّتها تميد من أدنى
شيء. ولقائل أن يقول إن المالطيين هم مثل الإنكليز في كونهم لا يلاحظون
الصفحه ٦١ :
والإتقان إلا أعمل
المالطية وثيق متين فإذا اشتريت مثلا حذاء أو ثوبا مخيطا بقي مدّة لا يحتاج إلى
الصفحه ٦٣ : يبالون وربما سرق منهم وهم على هذه الحالة ما بقي لهم من الحانة ،
أو جرّدوا عن ثيابهم وهم لا يشعرون ، وربّا
الصفحه ٦٦ : الزي ، وكما أن لباس رجال الإفرنج لا يخلو من إخلال بالحياء ، كذلك
كان لباس نسائهم أدعى إلى الحشمة
الصفحه ٧١ : الطلاق عندهم ، غير أن طول العشرة
أيضا لا خير فيه لأن البنت لا تزال مع خطيبها على أحسن الأخلاق حتى إذا
الصفحه ٧٣ : لسانا من المتزوّجات وأكثر ماء وجه ، إذ لا يحدّقن في
الرّجال كالمتزوّجات ولا ينتقدن السحنة والزي ولا
الصفحه ١٠٩ :
من قول أهل الشام
شربة أو نعارة ، ويماري أي لا يقنع بالحق ، ويشرق بالماء ، ويستقصي ، وفرصاد للتوت
الصفحه ١٢٢ :
السفينة نحو خمس
ساعات إلى لندرة ، والسفر فيه بهيج من جهة أن السفينة تسير فيه سيرا خفيفا لا
اضطراب