البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٨٦/٣١ الصفحه ٦٧ : ، فإن الغني منهم لا يكون له
أكثر من ثلاث حبّات أو أربع ، ولكن قد يكون له ستّون قميصا وعشرون سروالا من
الصفحه ٧٧ : عساكرها لا يبرحون يخرجون من حانة ويدخلون أخرى حتى ينفقوا آخر فلس معهم ،
حتى صار معلوما عند الجميع أن
الصفحه ٨٥ : حميدة مفيدة ما إذا روعي فيها مصلحة عمومية على
أخرى خصوصية لا بالعكس ، فتبّا لحرية تفضي إلى تسويد اللئيم
الصفحه ٩٢ :
مختلفة ، فهو يصنع
قصيدة واحدة من جميع بحور العروض. وأمّا المخاسر فلأن السمع لا يتمكّن كلّ التمكن
الصفحه ١٠١ : مكان ، وهو فرق لطيف قلّ من تنبّه له أو نبّه
عليه.
والحاصل أنه لا
شكّ في كون المالطية عربية ، ولكنّي
الصفحه ١٢٦ :
بترجمتي فيها كانت من أنحس قرى الإنكليز ، على أن جميع قراهم لا تليط بقلب الغريب
لما سيأتي.
متاعب الإقامة
الصفحه ١٤١ : . قالوا : وعلى هذا الأصل بنيت بيوتنا بحيث إذا
تبوأها أحد لا يحب أن يخرج منها ، ولا سيّما وضع مواقدهم
الصفحه ٢٢٠ : الدولة ، ولهذا يقع فيها من التغيير ما لا يقع في
غيرها.
ما يحمد من خصالهم
ويعجبني من
الإنكليز خلال
الصفحه ٢٢٥ : البلاد المشرقية.
وكذلك من ميسّرات
المعاملة كون نقود البلاد الأجنبية لا يتعامل بها في البيع والشراء في
الصفحه ٢٢٩ : مضاعفة. نعم إن المراتب هنا إنّما تعطى غالبا بالمحاباة والاستحباب لا
بالاستحقاق والاستيجاب ، فإنّ الأمير
الصفحه ٢٥٣ :
البلدان القاصية إنماء في بدنه وتصفية لذهنه ، وأن يضع أولاده في أحسن المدارس إلى
غير ذلك من المنافع التي لا
الصفحه ٢٥٦ : البيع.
من عادتهم في الزواج
ومن عادتهم في
الزواج أن البنت لا تتزوّج إلا من كان مساويا لها في السنّ
الصفحه ٢٦١ : لا يكادون يفجعون بموت أحد إلا ويتناسونه ،
فالاستسلام لقضاء الله إنّما هو من خصوصيات المسلمين ، وكفى
الصفحه ٢٦٨ : المشرقية ، حتى إنّهم لا يعرفون أن يقلوا البيض بالسمن
، ولا يطبخون العدس ، ولا الحمص ، ولا الفول ، ولا غير
الصفحه ٢٧٢ :
تسمعوها فستحسّون بها. ثم رفع التوراة من أمامه وضرب بها بعض النائمين حتى
انتبهوا.
وفي يوم الأحد لا
يعملون