البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٢/١٦ الصفحه ١٠٧ :
وبحرها من دموعي».
وبقي هنا إصلاح
فاسد اللفظ : فنقول قد مرّ شرح تا أنها تكون بين المضاف والمضاف إليه
الصفحه ٢٠ : بذلت الكثير من العناء في قراءتها ، وضبطها ، وتصحيحها ، وسدّ
ما اعتاها من نقص ، ثم شرح ما تخلّله من
الصفحه ٢٤ : فيها كتابا سمّيته «الواسطة إلى معرفة مالطة» ثم لمّا رأيت أن هذا الشرح لا
يروي غليلا ، ولا يشفي عليلا
الصفحه ٢٦ : فيها على شرح ما عند الإنكليز وحدهم من الفنون ، بل استطردت
إلى وصف غيرهم أيضا والحديث ذو شجون ، وليكن
الصفحه ٩٠ : ء.
وعلى تأويل المنطق
بالمعنى اللغوي ، وهو المراد هنا ، فقد جاء في شرح رسالة ابن زيدون لسلطان
المتأدبين ابن
الصفحه ٩٤ : سنة ١٥٠٦ ونسب إلى هيجنيس.
استخراج علم العروض
وعلى ذكر مطارق
القين فقد ورد في شرح مقامات الحريري في
الصفحه ٩٥ : كان الإنشاد
معربا والوقت معجبا. وقد جاء في شرح لامية العجم للعلامة الصفدي من لم يحركه العود
وأوتاره
الصفحه ١٠١ : الإمام الخفاجي على شرح
درّة الغواص ما نصّه : «هذا تحقيق بديع لما فيه من الفرق بين اسم الآلة التي
تتناول
الصفحه ١٠٥ : ، وقوله ساير نسافر هي مثل قول عامّة مصر والشام
رايح أسافر. وما ألطف هنا عبارة الإمام الزمخشري في شرحه
الصفحه ١١٠ : التراب يعميك ، وإذا مت جاء الطبيب وشرّح جسمك عضوا عضوا ، أو يقول
لك العائد لا تله عن دائك فإنه قتّال
الصفحه ١٢٩ : المرأة التي كنت نازلا عندها تسخين طعام بقي
لي من الغداء لم تكد تفهم مني إلا بعد شرح وتفسير ، وراح كلّ
الصفحه ١٦٦ : اللّقطة والضالة ، وطلب من يعرفها انتهى ملخصا من شرح
شواهد التحفة الوردية للعلامة عبد القادر بن عمر
الصفحه ١٩٦ : بنفسه ، ولا يقرأ ولكن له قارئ ، فإذا قرأ القارئ شيئا يأخذ
الشيخ في شرحه أي في توجيهه إلى وقائع تاريخية
الصفحه ٢١٥ : . وهذا ضدّ
عبارة كتب الفقه الإسلامية ، فإنّها أخصر ما يكون حتى تحتاج إلى شرح وحاشية وفقيه
يفسّرها.
وقد
الصفحه ٣٣٦ : فهو غير معارض ، فبلغت ثلاثة وأربعين ، وهناك أيضا محال أخرى للغناء
والسهريات والحظ مما يطول شرحه. قال