البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٤٣٤/١٣٦ الصفحه ٢٣٠ : أقاربه وأهل بيته استطاعة على مخاطبته ومبايعته ،
وإلى من المشتكى وأين النصير ، وأين المجير؟ فيا ليت شعري
الصفحه ٢٣٦ :
في أوربا كما هي الآن.
وكان من جملة
دعواه أنه قال : إنّي لمّا سافرت إلى جزيرة إنكلترا اجتمعت بالملك
الصفحه ٢٣٨ : إلى آخره. فقلت له ما
الموجب إلى ذلك كلّه فقال : إنّ الإنسان هنا إنّما يعتبر بألقابه لا بأتعابه ،
وخلوا
الصفحه ٢٤٧ : إليّ في كل عام». أما الكتب فلم أعنى بها إذ
لست أملك فرصة للمطالعة لكثرة الشواغل والموانع.
وإن كان
الصفحه ٢٥١ : أو أن يسافر إلى استانبول ، ويقول : إنّ مؤلف كتاب الساق على الساق قد
ضغط بين عاجلتين فمات ، أو أن تكون
الصفحه ٢٦٠ : إشارة إلى أنّه غير جدير بأن يفارق هذه
الدنيا. ومن الغريب أنّه إذا مات أحد منهم غريبا فلا بدّ من أن
الصفحه ٢٦٦ :
كتب منشورا إلى أهل إرلاند يعلن فيه بأن الشرب على ذكر الملوك معصية كبيرة ، ولا
سيّما بعد موتهم لأنّ ذلك
الصفحه ٢٧٨ : صورة تاج ، وله
ثلاثمائة ليرة في العام لحمل السيف ، ثم ذهبوا إلى دار الحكومة. وكان عن شمال
العاجلة
الصفحه ٢٨١ : بالباطل أبدا ، فغاظ ذلك القاضي حتى أرسله إلى دار المجانين في دربي ليجلد ،
فسار وهو يحمد الله على ذلك. فلم
الصفحه ٢٩٠ :
الانتقال من القرية إلى كمبريج
وإن عليّ بادي بدئ
أن أكلم كاتب الجمعية وأخبره بما أصابني ، فلما
الصفحه ٣٠٥ : والفلسفة إلى هذا الاستنباط كان استعمال فرنكلين الأميريكاني للطيارة
المعروفة ، ومذ حينئذ خطر ببال المتبحرين
الصفحه ٣١٢ :
أمامها الأمراء
وخادمها ملفن رافع لطرف ردائها ، حتى انتهوا إلى الموضع وكان عليه كرسي أسود عليه
الصفحه ٣٢٠ : : وحيث جرى في
معرض ما أوردناه ذكر الساعة ، فلا بد من استيفاء الكلام عليها ، ثم أرجع إلى ما
كنت بصدده. قال
الصفحه ٣٢٥ : المتعارف الآن نسبة إلى الفرنك
الذين فتحوها ، وهم قبائل من البلاد الشمالية. وأرض هذه المملكة خصيبة ينبت فيها
الصفحه ٣٥٢ : منفردا عن قصر الملك المسمّى بقصر التولري ، وكان في
عزم الملك لويس فيليب أن يصله به فلم يتهيأ له إلى أن