كنيسة أنسسهم إلى أوائل فتنة الفرنسيس ، ثم نقل بعد ذلك إلى مكتبة كلمار زنته ٢٧٠ رطلا إنكليزيا. ويوجد فيه أيضا حجارة سقطت من الجو بعضها سقط في سنة ١٧٩٠ وبعضها بعد ذلك بأربع سنين وبخمس. وفيه جميع الحيوانات مصبّرة ، وصور تماثيل وكسى أهل البلاد الأجنبية وآلات طربهم وأاثهم ، والعصافير المصبّرة والطيور والوزغ والأسماك والأصداف والعظام والقرون والجماجم وأسنان الفيّلة والبيض. ومن هذه الحيوانات ما انقرض نسله ، من جملتها سلحفاة جلبت من الهند وقد دفع في ثمنها ٠٠٠. ١ ليرة. وفيه موضع آخر لجميع أصناف الجواهر المعدنية ، وآخر لأصناف الدراهم والدنانير القديمة رأيت في جملتها دنانير ضربت على عهد هارون الرشيد بالخط الكوفي وهي كبيرة رقيقة.
مكتبة المتحف
وفيه موضع آخر للكتب تبلغ أكثر من ٠٠٠. ٦٥٠ كتاب ، وإذا اعتبرتها بحسب الأجزاء تبلغ أكثر من ٠٠٠. ٩٠٠ وهذا القدر يساوي مقدار كتب برلين وويانه ، ولكن دون القدر الموجود في باريس ومونيش (٣٤١). وهذه الكتب موضوعة على رفوف تشغل مسافة ١٥ ميلا ، من جملتها الكتب التي كانت لملوك الإنكليز تبرّعوا بوقفها على المحل المذكور ، منها كتب مجلّدة بالمخمل كانت للملكة اليصابت ولجامس الأول ولشارلس الأول وغيرهم ، وكتب كانت لجورج الثالث وهي ٠٠٠. ٨٠. وأعظم موضع في هذه المكتبة هو ما وقفه الملك جورج الرابع يبلغ ثمنه ٠٠٠. ١٣٠ ليرة ، فيه توراة قديمة طبعت في متس سنة ١٤٥٥ ، وأمثال لقمان الحكيم طبعت في ميلان سنة ١٤٨٠ ، وأول نسخة طبعت من أشعار أوميروس طبعت في فلورانس سنة ١٤٨٨ ، ونسخة أشعار فرجيل طبعت في فينيسيا سنة ١٥٠١ ، وفيها صوانات قيمة ما فيهما من الكتب ربع مليون. وهذه المكتبة يدخلها الناس بإذن من ناظرها لأجل المطالعة والمراجعة وفي كل نصف سنة يتجدد الإذن ، ولا يؤذن للمطالع أن ينسخ كتابا منها
__________________
(٣٤١) مونيش : ميونيخ (م)
