تسعة. وأنّه لسبب كشف معدن الذهب في أوستراليا وكاليفورنيا صار الذهب المتداول الآن يبلغ أكثر من ثمانمائة مليون. فمن كاليفورنيا خرج من سنة ١٨٤٩ إلى سنة ١٨٥٣ خمسة وستّون مليونا وتسعمائة ألف ، ومن أوستراليا خمسة وثلاثون مليونا وذلك من سنة ١٨٥٤ إلى سنة ١٨٥٦.
معدن الفضة
أمّا معدن الفضة فقيل : إن أحسن ما عرف منه كان في في لا باز وذلك سنة ١٦٦٠ فكان من لينه وحسنه يقطع كالبلّور. وفي سنة ١٧٤٩ أرسلت قطعة منه إلى إسبانيا فبلغت ٣٧٠ رطلا ، وحفر عن قطعة في معدن بنورويج وأرسلت إلى متحف كوبنهاغن فبلغت ٥٦٠ رطلا ، وقيمتها ٦٨٠ ، ١ ليرة. وكانت آنية الفضة نحو الأقداح والمغارف تعدّ في سنة ١٣٠٠ في بلاد الإنكليز من الإسراف ، ووجودها في البلاد المذكورة إنّما يكون مختلطا بغيرها من الجواهر.
معدن النحاس
أما معدن النحاس فقد مرّ ذكره في كورنول. ويقال : إن أعظم معادنه في مملكة السويد ، ويقال أيضا : إن الحبة من هذا الجوهر إذا حلّت في ملح النشادر تجزأت إلى أكثر من اثنين وعشرين ألف جزء.
معدن الحديد وتجارته عند الإنكليز
أمّا معدن الحديد عندهم فيستخرج منه في كلّ سنة أكثر من ثمانمائة طن. ويقال : إنّه أول ما عرف وجود الحديد كان على جبل ايداي وذلك في سنة ١٤٣٢ قبل الميلاد ، وزعم اليونانيون أنّهم هم أول من عثروا عليه كما أن أهل فينيقية أول من عثر على الزجاج ، إلا أنّا نعلم من التوراة أن أول من قان الحديد طوبال قاين.
