البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٥١١/١٦ الصفحه ٢٥٦ :
بشيلين وربع من
الجعة ، وتراضيا على الافتراق الدائم ما داما حيّين.
وهذه العادة وإن
تكون غير مباحة
الصفحه ٤٢٦ :
منشئات البر والاحسان في لندرة وما يليها
وفي لندرة من
المواضع المنشأة للبر وفعل الخير ما يصعب عده
الصفحه ٤٤٩ :
موازين من جملتها
ميزان يزن من سبائك الفضة من خمسين رطلا إلى ثمانين ، وآخر يزن في كل دقيقة ٣٣
ليرة
الصفحه ٤٩٠ :
عندكم في كل فن وصنعة ، وأنتم لا تحسنون أن تطبخوا بضيعة من اللحم ببويقة من البقل؟
فكل لحم مشوي وكل بقل
الصفحه ٦٤ : اللباس كعادة الإفرنج ، إلا أن نساءهم يلبسن وشاحا من الحرير الأسود
، وعلى رؤوسهم غطاء منه أيضا من دون
الصفحه ١٣٦ : الجرذ الأسمر الذي يسمّى جرذ نوردي غلطا هو أعظم رزيئة في ديارنا ،
وأصل مجيئه إلينا كان من بلاد العجم
الصفحه ٢٠٦ :
أن بصر بها رجل
كان على الشاطئ ، فبادر إليها وأنجاها من الغرق. وأخرى جنّت من تهويل عرّافة عليها
الصفحه ٢٣٤ :
عودة إلى طباعهم
ومن طبع الإنكليز
ولا سيّما كبراؤهم أن ينفروا من الرخيص ، وإن يكن نفيسا ، وأن
الصفحه ٣٤٠ : أن يستقل بدار منها.
«الثالث» أن درج
باريس متين جدا ، ومبلّط الغرف التي بنيت من عهد حديث من خشب متين
الصفحه ٤٨٤ :
قصب من الحديد
يكون مغنيا عن المصابيح والشمع. وفي سنة ١٧٩٨ أتم تجربته هذه وأجراها في بعض
المعامل في
الصفحه ٨٢ : للميري ، والثاني للكنائس من الوقف والتسبيل (٨٧) ، والثالث لأصحاب الأملاك.
فقد تبيّن لك رفق
دولة
الصفحه ٩٢ :
مختلفة ، فهو يصنع
قصيدة واحدة من جميع بحور العروض. وأمّا المخاسر فلأن السمع لا يتمكّن كلّ التمكن
الصفحه ١٣١ : جلب هذه إليهم
من أميركا في سنة ١٥٨٦. فأمّا البقول فيزرعونها في عرصات الديار لمؤنتهم فقط ، وهي
قليلة
الصفحه ١٥٤ :
تسعة. وأنّه لسبب
كشف معدن الذهب في أوستراليا وكاليفورنيا صار الذهب المتداول الآن يبلغ أكثر من
الصفحه ١٩٠ :
حقّها أو يخطئ
فيها ، وفي عنوان كتابه تعلّق عليه جلاجل من الألقاب الطّنّانة ، فيكتب له أنه من
أعضا