البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٧٥/١ الصفحه ١١ : المتنبّي!
ينتسب فارس بن
يوسف بن منصور بن جعفر إلى سلالة المقدّم رعدا بن المقدم خاطر الحصروني الماروني
الصفحه ٣٤ : الغرانيق محمد بن أحمد
بن محمد بن الأغلب ، توفي سنة إحدى وستّين ومائتين ، وإنما لقّب بالغرانيق لأنه
كان
الصفحه ١٨٦ : ء ، وكان عبد الله بن
عمر يقبض على لحيته ويأخذ ما زاد منها على قبضته».
قال الحسن بن
المثنى : «إذا رأيت
الصفحه ٢١٥ :
عمرو بكذا وكذا ،
قد انتقلت من ملكه انتقالا مطلقا ، وصارت في حوز خالد بن عمرو ، فصارت دار زيد بن
الصفحه ١٠٧ :
طلول وريح عاصف
وسيول
وقول إبراهيم بن
سهل الإشبيلي :
إذا أنست ركبا
تكفّل شوقها
الصفحه ١٦٦ :
سمعت سويد بن غفلة
قال : لقيت أبيّ بن كعب رضياللهعنه فقال : أخذت صرّة فيها مائة دينار ، فأتيت
الصفحه ١٩١ : هؤلاء الثلاثة فكما قال عقيل بن علقمة (١٨٢) لعمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه :
خذا بطن هرشي
الصفحه ٢١٤ : من التكرار غاية
الإملال ، مثال ذلك : باع زيد بن بكر داره الفلانية لخالد بن عمرو بكذا وكذا بيعا
خاصّا
الصفحه ٣٥٣ : حديقة الملك ، وفي طرفه رصد الكواكب بني في
سنة ١٦٦٧ ، وحديقة صغيرة تجتمع فيها الرجال والنساء في الصيف
الصفحه ٥١٢ : اللطيف
البغدادي......................................................... ١٤٢
عقيل بن علقمة (عقيل
بن
الصفحه ٥٤ : بلدان
أوروبا.
والظاهر أن
المسلمين كانوا يطلقون على هذا الموضع اسم الملهى ، فقد كتب عمرو بن العاص إلى
الصفحه ٩٤ : ترجمة الخليل أن أول من استخرج العروض
وحصر أشعار العرب به الخليل بن أحمد أبو عبد الرحمن الفراهيدي الأزدي
الصفحه ٩٥ : حزنت خمد نورها فإذا سمعت ما يطربها ويسرّها
اشتعل منها ما خمد. وقال إسحق بن إبراهيم الموصلي شرّ الغنا
الصفحه ١٧١ : رابعا لحاتم طي وهرم بن سنان وكعب بن
مامة. فأمّا إذا نظرن شيئا من الجواهر النفيسة سواء أتحفن به أو لا فيا
الصفحه ١٧٤ : ، ويمكن أن
يقال : إنّ ذلك بالنسبة إلى ألفة النظر. وروى ابن عساكر عن خالد بن سفيان (١٧٠) أنّه قال : عمود