البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٦/١ الصفحه ١٠٩ : وخاده أي أخذه
كله كله كله كله كله وما يسوى شي شي شي شي شي. ونحو ذلك. ومن أوزان كلامهم فاعلة
للمصدر
الصفحه ١٥٣ :
يستعمل إلا مخلوطا بالصفر أو الفضّة.
نقود الذهب والفضة
ونقلت من جرنال
التيمس سنة ١٨٥٢ أن مبلغ نقود
الصفحه ١٥٤ : خمسة وثلاثون مليونا وذلك من سنة ١٨٥٤ إلى سنة ١٨٥٦.
معدن الفضة
أمّا معدن الفضة
فقيل : إن أحسن ما عرف
الصفحه ٢٧٨ : رجلا من شرطة
البلد واصطفوا لدى الباب ، ووقف اثنان ينفخان في أبواق من فضة ، ثم جاء ضابط
متردّيا لباسا
الصفحه ٥٥ : وأدوات الفضّة والذهب ، وفيها عشرون
كنيسة على هذا النسق ، وأعظمها كنيسة صان جوان ، وهي مبلّطة كلّها
الصفحه ٦٤ : حفاة ويتحزّمون بأحزمة ،
ومنهم من يتختم بعدّة خواتم من ذهب ويجعل أزرار صدريته منه ، أو من الفضة ، ويحمل
الصفحه ١٥٢ :
قال بعضهم : أمّا
معادن إنكلترة فكثيرة وغنية فقد عدّ طاخيطوس من جملتها الذهب والفضّة. وفي عهد
الملك
الصفحه ٤٦٨ :
وهو نحو طربوش من
مخمل أحمر ، يحيط به إطار من فضة مرصّع بالألماس ، زنته رطل وثلاثة أرباع ، وفي
الصفحه ٥٨ : وثلاثمائة وستّة وعشرون ، ومن
الفلاحين ثمانية آلاف وسبعمائة وستّون ، ومن صاغة الفضّة والذهب
الصفحه ٦٠ : ، والأبازيم
والإبر ونحوها. ومن الفضة الملاعق والمغارف وأباريق القهوة والشاي والأقداح
والأطباق والمسارج وأوعية
الصفحه ٦١ : الرسوم الحسنة في مالطة أنّه إذا أراد أحد شراء شيء من
الفضّة والذهب ذهب إلى قيم الصنعة وسأله عن قيمته
الصفحه ٦٦ :
تستهدي (٦٥) منه.
أمّا حلي النساء
فالذهب غالبا للأغنياء ، والفضّة للفقراء إلا أنه قلّ أن ترى
الصفحه ١٤٩ : التي فيها معادن الذهب والفضة
أغنى من غيرها ، فإن من المعادن ما تقوم نفقة استخراجه بفائدته فلا يحصل منه
الصفحه ١٩٠ : سوّلت له نفسه أيضا أن ترجم
العربي فخلط فيه ولفّق ما شاء ، فمثّل للإضافة بقوله : قدح فضة ، ملك كسرى ، رأس
الصفحه ٢٢٤ : النقود تقتصر على ثلاثة أنواع ، أو أربعة من الأسباب الميسرة
للمعاملة ، بيان ذلك أن للإنكليز قطعة من الفضة