البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٣/٦١ الصفحه ٩٨ :
في لغة أهل مالطة
لغتهم فرع من العربية
اعلم صانك الله عن
الزلل وسدّدك إلى صواب القول والعمل أن
الصفحه ١٠١ : محله ، ثم خصّص عند قوم بمحل الخطبة وعند غيرهم
بكرسي الولادة ، وإنّما قلت آلة الرفع أو محله فقد قام
الصفحه ١٧١ : ء ، فمهما تكن
المرأة شريفة من الإنكليز تعترف بأنّ الله تعالى خلق الرجال قوّامين عليهن ، وإذا
أهديت إحداهنّ
الصفحه ١٨١ : الفرنسيس ، فإن الحدث من هؤلاء يبتدر إلى الجواب كأنّما قد درسه ودراه من قبل
سؤالك أياه. ولو قلت : إنّ
الصفحه ٢٩٠ : فائت ،
ثم لما أعلمته بالسبب وشكوت له ما لاقيت في القرية ، وإني أخشى أن أموت قبل نجاز
الترجمة. رأى أن
الصفحه ٣٣٠ : يقال له باساج ، و ٣٧ رصيفا ،
ومسطح طرقها يبلغ ٠٠٠. ٢٠٠. ٣ ذراع مربع ، وطولها ٠٠٠. ٤٨٠ أو ١٢٠ فرسخا
الصفحه ٣٤٢ : قلّتها قذرة رديئة ما عدا ما صنع فيها حديثا في طريق استران
وهوبرن فهي تعزّ عن النظير ، وأجدر بهذه الحاجة
الصفحه ٣٤٥ : كلامي بأن تقول «وهل
رأيت الدنيا كلّها حتى تحكم بذلك» قلت إني لم أر الدنيا ، بل رأيت محاريث عقول أهل
الصفحه ٣٤٨ :
المذكور وزوجته ماري أنطوانيت ومدام رولاند وشارلت كوردي وغيرهم. قلت كان لويس
السادس عشر حفيد لويس الرابع
الصفحه ٣٥٤ : الذي وضع فيه أول إنشائه
خمسة وأربعين مليونا. قلت لم تتداول الكواغد التي قيمتها أقل من ذلك القدر إلا بعد
الصفحه ٣٥٧ : ونصف.
مدفن نابوليون
قلت لا يخفى أن
نابوليون لم يمت في باريس ، بل مات في جزيرة صانت هيلان ، غير أن
الصفحه ٣٩٠ :
يغرّم من دون قصاص. وكل بلد هناك له صندوق ينفق منه وآخر للإيراد ، وله ديوان مكس
على المأكول خاصة ، فلا
الصفحه ٤٤٦ : السريانية.
رأي وتعقيب
قلت لم يذكر
المؤلف عدد الكتب العربية جريا على عادة أهل بلاده من عدم المبالاة
الصفحه ٤٦٤ : استعمالها قبل تلك الواقعة
إلا بنحو ١٢ سنة ، ولم يعلم من كان المخترع لها. قلت فيليب المشار إليه ولي الملك
في
الصفحه ٤٦٨ :
السلاح بلغت في سنة ٤٩ ـ ٠٢٣. ٦٤٠ ليرة. قلت لما رأيت هذا الموضع أخبرني الدليل
بأن الياقوتة الحمراء التي في