البحث في نظرات معاصرة في القرآن الكريم
٧٢/١ الصفحه ٦٠ : الاغريقية ، فأخضعوا القرآن لرياضات مفترضة ،
فتأولوا كثيراً من مسلمات الاعتقاد في القرآن : كالحياة بعد الموت
الصفحه ١٢٨ : العظيم ، يجد
الحياة الدنيا ويجد الحياة الآخرة بجلاء ووضوح ، ويلمس بينهما حياة البرزخ بعد
التبصر والامعان
الصفحه ١٣٠ : تَشْعُرُونَ
(١٥٤)
) (٣).
دلالة أن هناك نوعاً من الحياة الخاصة
بالشهداء عند الله بعد الموت مباشرة ، فهم ليسوا
الصفحه ١٢٩ : ، حياة فاصلة بين الدنيا والآخرة ، فالدنيا بعد لم تنته ،
والآخرة بعد لم تقم ، ولكن الروايات تؤكد : إذا مات
الصفحه ١٥ :
الفرس بعد سنين من
غلبة الفرس (١)
، ودخل النبي مكة فاتحاً ، وقد كان فتح مكة غير وارد في الحساب
الصفحه ١٣٢ :
أيضاً حياة أهل
النار في مئاتٍ من الآياتِ البينات ، وفي سورة الواقعة عرضٌ تفصيل للملذّات الحسية
الصفحه ٢٧ : بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ
مَوْتِهَا )
الجاثية / ٥. وقال تعالى : (
وَمَا مِن
دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ
الصفحه ١١٢ : ، لقادرٌ على إمكانية تمتع الانسان بعد الموت بالحياة ، نشراً وحشراً ،
ذاتاً وعيناً ، روحاً وبدناً.
والقرآن
الصفحه ٨١ :
) (١).
بعد تشخيص هاتين الظاهرتين نجد القرآن
متحدياً عن سمات المجرمين وأوصافهم في كل من النشأتين الحياة الأولى
الصفحه ١١٠ :
الغلام ، فأنكرت ذلك
لأنها لم يمسسها بشر ولم تك بغيّاً ، وهنا يتجلىٰ البعد الاعجازي الجديد ،
في
الصفحه ٣٣ : بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا
وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا المَاءَ اهْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
الصفحه ١١٧ : ء الله : ( لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ
خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي
الصفحه ١١ :
وتحقيق الزيادة في
أولية الاستقراء والاستنباط. إذ قد يتوصل الكثيرون إلى ذلك فيما بعد بنظام أفضل
الصفحه ٣٠ : في الخلق لا على نحو المثال ، ولا على
صيغة من وجود سابق ، إذ لا وجود هناك لهذا المخلوق الجديد لأنه بعد
الصفحه ٣٢ : .
هذا الطرح الموضوعي لمعنى الآية هو الذي
يلائم الاستثناء المنقطع بعد الآيتين في قوله تعالى : ( إِلاَّ