البحث في نظرات معاصرة في القرآن الكريم
٧١٩/١ الصفحه ٦٠ : العجل إلها من دون الله ، لما غاب عنكم موسى ،
نبي الله ، ولم تقبلوا أوامره ونواهيه إلا بعد التهديد ورفع
الصفحه ٧٦٧ : للعبادة.
[٢٤] أي : ومن
آياته ، أن ينزل عليكم المطر ، الذي تحيا به البلاد والعباد ، ويريكم قبل نزوله
الصفحه ٣٢٦ : الاعتبار والاستدلال ، لا بعين الغفلة والإهمال.
[٥٨] ثمّ ذكر
تفاوت الأراضي ، التي ينزل عليها المطر فقال
الصفحه ٨١٤ : لكم المطر ، وينبت لكم النبات ،
ويفجر لكم الأنهار ، ويطلع لكم من ثمار الأشجار ، وجعل لكم الحيوانات
الصفحه ٥٥٧ : المطر ، ينزل على الأرض ، فيختلط نباتها ، أو تنبت من كل زوج بهيج. فبينا
زهرتها ، وزخرفها تسر الناظرين
الصفحه ٩٨١ : ء للأرض ،
تستمد منه أنوارها ، ويقتدى بعلاماتها ومنارها ، وينزل الله منها المطر والرحمة ،
وأنواع الرزق
الصفحه ٧٨٥ : للبصر. ويكفيهم علمهم أنهم قد ابتدئوا من العدم ، فالإعادة أسهل من الابتداء
، وكذلك الأرض الميتة ، ينزل
الصفحه ٩١٤ : ] (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ) أي : المطر الغزير الذي به يغيث البلاد والعباد. (مِنْ بَعْدِ ما
الصفحه ٥١ : إثما.
[٥٢ ـ ٥٤] ثم
إنه أمركم بالتوبة على لسان نبيه موسى بأن يقتل بعضكم بعضا ، فعفا الله عنكم بسبب
ذلك
الصفحه ٧٣٣ : ،
وصيانة نبيه موسى من الكذب في منطقه ، وتيسير الأمر ، الذي صار به التعلق ، بينه
وبينها ، الذي بان للناس
الصفحه ٥٩٨ : ، ويقيموا أمره. فأوحى إلى نبيه موسى ، أن يواعد بني إسرائيل سرا ، ويسروا
أول الليل ، ليتمادوا في الأرض
الصفحه ٥٦٠ : .
[٦٠] يخبر
تعالى ، عن نبيه ، موسى عليهالسلام ، وشدة رغبته في الخير وطلب العلم ، أنه قال لفتاه ، أي
الصفحه ٥٩٤ : مُعْرِضُونَ) (١٠٥).
[٥٥] ولما ذكر
كرم الأرض ، وحسن شكرها لما ينزله الله عليها من المطر ، وأنها بإذن ربها
الصفحه ٥٢ : السَّماءِ بِما
كانُوا يَفْسُقُونَ) بسبب فسقهم وبغيهم.
[٦٠] (وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ) ، أي
الصفحه ٨٨٩ : قلت لكم (وَتَدْعُونَنِي إِلَى
النَّارِ) بترك اتباع نبي الله موسى عليهالسلام. ثم فسر ذلك فقال :
[٤٢