البحث في نظرات معاصرة في القرآن الكريم
١١٥/١ الصفحه ٣٤ : تعالى
: ( قُتِلَ الإِنسَانُ مَا
أَكْفَرَهُ (١٧) )
عبس / ١٧. وحقق القرآن مع الانسان فيما يبقى له ، وما
الصفحه ٣٣ :
خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً
) الكهف
/ ٣٧. ومفرعاً على ذلك في تأكيد
الصفحه ١١١ : وإبهام ، فآمن من آمن عن دليل ، وأشرك من قال أنه ابن الله.
هذا النحو من الايجاد هو الخلق الاعجازي
دون
الصفحه ١٠٩ : : ( أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ
وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) (٢)
، والصيغة الأخرى في سورة أخرى
الصفحه ٢٧ :
البقرة / ٦٠. وقال
تعالى : ( أَنفِقُوا مِن
طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم
الصفحه ٤٩ :
وكانت الدولة العربية في الأندلس تحتضن
الحواضر العلمية في كل من إشبيلية وغرناطة وطليطلة وقرطبة
الصفحه ٦٧ :
فيما نسب إليه « أنا
أفصح العرب بيد أني من قريش » (١)
فكانت هذه اللغة مصونة بالقرآن ، ومحفوظة به
الصفحه ٩٥ :
يتمتعون به من اللهو
واللعب والعربدة في الاجتماع عليهما.
إلا أن الله عز وجل عقب على ذلك بقوله
الصفحه ٩٤ :
بفتحتين ـ اسم لما
يكون منه السكر » (١).
وفي الآية ـ وهي مكية أيضاً كسابقتها ـ تفصيل
لما يتّخذه
الصفحه ١٢ :
عصره السحر ، فأتاهم
من عند الله بما لم يكن في وسعهم مثله ، وما أبطل به سحرهم ، وأثبت به الحجة
الصفحه ١٢٧ : عِلْمُ الْكِتَابِ
) هو علي بن
أبي طالب (١).
وهنا نقف مقارنين بين من عنده علم من
الكتاب وهو وصي سليمان
الصفحه ١٣ :
عاجز عن مثلها ، ولو تجدي بها أبلغ العرب لظهر عجزه عنها » (١).
فعبارة القرآن إذن من سنخ ما يعرفون
الصفحه ٤٧ : .
والقرآن العظيم ، وهو إنساني الرسالة ،
إلا أنه عربي النص ، مستشرف العبارة ، مشرق الديباجة بوجه من عروبته
الصفحه ٥٤ : .
على أن الفراء أشهر تلاميذ الكسائي ،
وهو يحيى بن زياد الكوفي ( ت : ٢٠٧ ه ) هو أول من تناول مسائل النحو
الصفحه ١٠٣ : ، ويصاحبه
الفشل والخذلان ، يتوقع التهرب من الواقع السيء ليقع في واقع أسوأ ، كمن يطفىء
النار بالحطب.
لقد