البحث في نظرات معاصرة في القرآن الكريم
٤٥/١ الصفحه ١٤ :
العربي في مكة ، مما كعلهم يتهافتون على هذه الأخبار ، ويتمثلون وقائعها بالمقياس
التأريخي للإفادة من عبرها
الصفحه ١٧ : باهتين بما
عبر عنه الوليد ( والله
لقد سمعت من محمد كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ، وإن له
الصفحه ٣٤ : سَعَىٰ
(٥٣) ) النازعات / ٣٥. ومع كل هذا التقويم لا
يترك القرآن الإنسان دون عظة وعبرة ونصح كريم
الصفحه ٩٥ : ، وعبر تعالى بأكبر دون أكثر مع العلم أن الكبر يستعمل في
قياس الاحجام ، كما أن الكثرة تستعمل في المعدودات
الصفحه ٥٣ : الفراهيدي ، وكتابه «
الفيصل » في النحو يأخذ عنه سيبويه ( ت : ١٨٠ ه ) فإذا ذكر في الكتاب : الكوفي ،
فإنما
الصفحه ٥٤ : ، ومصادر
اللغة ، وفلسفة العربية الفصحى في كتابه الجليل : « معاني القرآن » (١).
وقد بدأ الفراء بإملاء هذا
الصفحه ٥٥ : ) بقوله لدى تدوينه معاني القرآن ، « هذا كتاب فيه «
معاني القرآن » أملاه علينا أبو زكريا : يحيى بن زياد
الصفحه ١٢٦ : كَفَىٰ بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ
الْكِتَابِ (٤٣) )
(٢)
، فلقن الله نبيه
الصفحه ١٢٧ : عِلْمُ الْكِتَابِ
) هو علي بن
أبي طالب (١).
وهنا نقف مقارنين بين من عنده علم من
الكتاب وهو وصي سليمان
الصفحه ٥ : ، وعمق العطاء ، وهو كتاب الله الذي نصبه مناراً للإعجاز في شتىٰ
عوالمه التشريعية والبلاغية والأسلوبية
الصفحه ٦ : الفيديو ، فكانت هذا الكتاب.
هذا الكتاب عبارة عن محاضرات علمية في
نظرات معاصرة للقرآن الكريم ، ألقيت في
الصفحه ١٨ : بمحاضراته في
أمثال القرآن (٢).
فالقرآن كما يقول : « كتاب العربية الأكبر ، وأثرها الأدبي الأعظم ، فهو الكتاب
الصفحه ٥٠ :
والموضوعية ، والكشف عن مراد الله من كتابه ، فيما أثر عنها من روايات محددة.
٣ ـ مدرسة البصرة ، وكان على
الصفحه ٧٤ :
الطريق.
حتى إذا جاء ابن قتيبة ( ت : ٢٧٦ ه )
وجدناه يؤكد دلائل مادة علمي المعاني والبيان في صدر كتابه
الصفحه ٧٥ :
من خلال هذا الاختصار فيما قدمت ، تجد
التفاعل الحضاري قائماً بين كتاب الله وعلم البلاغة العربية