البحث في نظرات معاصرة في القرآن الكريم
٥٤/٣١ الصفحه ٤٧ : من وجه آخر.
هذا التقييم الطبيعي للقرآن مختص به ،
لا يشاركه في أبعاده أي كتاب إلهي أو بشري.
إذن
الصفحه ٥٢ : التحقيق ، ومما علمنا به من خلال النقل عنه في كتب التراث ولم
نره.
بيد أن ما وقفنا عليه من سرد لأسما
الصفحه ٥٧ : ، فهو استنساخ على الأقل كما فعل الشيباني ،
وأضرابه كثير.
وهذا الملحظ هو الذي إمتد به فضل الكوفة
الصفحه ٦٥ : به أرقى نماذج النثر الفني بعامة
، إلا أننا لا نستطيع أن نسميه شعراً ، كما لا نستطيع أن نسميه نثراً
الصفحه ٦٧ :
فيما نسب إليه « أنا
أفصح العرب بيد أني من قريش » (١)
فكانت هذه اللغة مصونة بالقرآن ، ومحفوظة به
الصفحه ٧٢ : أنبئ به ، والحرف ما أفاد معنى. وقال لي : أنحُ
هذا النحو ، وأضف إليه ما وقع إليك » (١).
ومهما يكن من
الصفحه ٧٥ : يدفع ما وسم به هذا التراث العربي الاسلامي المحض من
سمات لا أساس لها ، فلا الأصل اليوناني ينطلق من واقع
الصفحه ٨١ : الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) (٣).
ب ـ وفيما
الصفحه ٨٢ : تفصيل به في مسألة الارتداد ، والزنا بعد الاحصان
، والفساد في الأرض كالعصابات المسلحة ، وقطاع الطرق ، وفي
الصفحه ٨٥ : ، إنها لموبقات حقاً.
(
وَلا
تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ
الصفحه ٨٦ :
والزنا والسرقة ، قطيعة الرحم ، الكذب ، أكل الميتة والدم ، ولحم الخنزير ، وما
أهل به لغير الله ، والقمار
الصفحه ٨٧ : يلقون إلى السائلين ما جرى
بينهم وبين المجرمين ، فيقولون ، إلا أن الكلام جيء به على الحذف والاختصار كما
الصفحه ٩٤ : تدل على نوع من
تقبيحه من جهة مقابلته بالرزق الحسن ، وإنما الآية تعد ما ينتفعون به من ثمرات
النخيل
الصفحه ٩٥ :
يتمتعون به من اللهو
واللعب والعربدة في الاجتماع عليهما.
إلا أن الله عز وجل عقب على ذلك بقوله
الصفحه ٩٦ : بالعقول.
وليس المراد أن الصلاة قد تصح من
السكران لو علم ما قال ، فهذا لا يقول به أحد من المسلمين بل على