٤٠١٥ ـ محمد بن علي بن عمر بن قنان : الهاشمي بن النور العيني ، الدمشقي ، المدني ، الشافعي ، عم الفخر بن أحمد ، وأخو عمر ، سمع هو وأخوه وأبوهما علي الزين أبي بكر المراغي في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة ، ثم على النور المحلي (سبط الزبير) في سنة عشرين بعض الاكتفاء. ثم سمع صاحب الترجمة على الجمال الكازروني في سنة سبعه وثلاثين بعض الصحيح. ووصفه القاري : بالفقيه ، الفاضل ، ابن الشيخ. وفضل في العربية وغيرها وتعاطى التجارة ، ومات بكنباية سنة ثمان وخمسين وثمانمائة.
٤٠١٦ ـ محمد بن علي بن عمر بن البنا : شمس الدين ، الماضي أخوه عبد الرحيم ، ممن اشتغل ، ولازم السيد السمهودي وغيره ، وتوجه وكيلا عن شيخ الخدام وأهل المدينة في استخلاص أوقافهم ببلاد العجم سنة ثمان وتسعين أو التي بعدها ... وإلى الآن لم يجىء خبره ... ، وقيل ذلك دخل مصر والشام وبلاد بني جبر ، وطاف وحصل ، أقول : ودخل ..... فولي بها القضاء ، وعاد إلى المدينة بعد موت ..... ، ملكاه فظهرت كباقة ، وحمدت طريقته ، فلما تولى أتابك زنكي ..... واستقر الموصل وما والاها استخدمه وقربه ، واصطحبه معه إليها فولاه نصيبين ثم الرحب ..... في كل عن كفاية وعفة وخف على قلبه فصار من خواصه وأكبر بل جعله مشرق مملكته كلها ، وحكمه تحكما لا مزيد عليه كلما مثل على قلعة جعبر أراد بعض العسكر قتل هذا ونهب أمواله تعرضوا له ورموا خيمته بالنشاب ، فجاءه جماعة من الأمراء وتوجه بالعسكر إلى الموصل ..... سيف الدين غازي بن أتابك زنكي ولازمه وفوض إليه الأمر شريكا لغيره فجاد بالأموال وبالغ في الأنفال ، بحيث عرف بالجود وصار كالعلم عليه لا يقال له إلا جمال الدين الجواد ، ومدحه الشاعر المجد بن نصر بن صغير القيصراني ، ومن ذاك قصيدته الشهيرة التي أولها :
|
سقى الله ..... من جانب العرب |
|
منها وردت عين الحياة من القلب |
........ وأجرى الماء إلى عرفات أيام الموسم من مكان بعيد ، وعمل المدرج من أسفل الجبل إلى أعلاه وبنى سوق المدينة النبوية وما كان خرب من مسجدها الشريفة ، وكان ..... في كل سنة إلى الحرمين والقصاد لا غير ، وتنوع في فعل الخير ، حتى أنه ..... ومنه بالموصول علاء مفرط يواسي الناس بحيث لم يبق له شيء ، وكان أقطاعه عشر ..... البلاد على عادة وزراء الدولة السلجوقية ..... ما معه ، حكى بعض وكلائه : أنه دخل عليه يوما فناوله .... وقال له : بع هذا واصرفه عنه إلى المحايج ، فقال له الوكيل : أنه لم يبق عندك سواه والذي على رأسك وإذا بعت هذا بما تحتاج إن بعت الذي على رأسك فلا تجد ما تلبسه ، فقال له : إن هذا الوقت
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ٢ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2248_altuhfat-allatifah-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
