ابن عبد البر : يقال إنه مات في آخر خلافة معاوية ، وهو في الإصابة والتهذيب.
٣٥٦٩ ـ مجحن بن أبي مجحن الديلي : صحابي ، ذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين ، وقال أبو عمر بن عبد البر : معدود فيهم ، روى عنه ابنه بسر بجيم الموحدة وسكون المهملة الأكثر ، وحديثه عند مالك في الموطأ والبخاري في الأدب المفرد والنسائي وابن خزيمة والحاكم من طريق مالك : «أنه كان جالسا مع النبي صلىاللهعليهوسلم فأذن بالصلاة فقام النبي صلىاللهعليهوسلم ، ثم رجع ومجحن في مجلسه» ، الحديث ، ويقال : إنه كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادي الأول سنة ست من الهجرة ، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ ، قاله شيخنا في الإصابة.
٣٥٧٠ ـ مجحن الأموي : مولى عثمان بن عفان ، يروي عنه وعن أهل المدينة ، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته ، وقد روى عنه أبو هشام زياد بن أبي زياد قال : ابن عدي تبعا للبخاري ، لم يصح حديثه ... انتهى ، والراوي عنه ضعيف ولم يذكر عنه راويا غيره ، وهو في الميزان.
٣٥٧١ ـ محرز بن أبي هريرة الدوسي : أخو عبد الرحمن الماضي ، ذكرهما مسلم في ثالثة تابعي المدنيين ، يروي عن أبيه وعمر ، يقال : مرسل ، وغيرهما ، وعنه ابنه مسلم والزهري والشعبي والمثنى بن الصباح ، وآخرون ، قال ابن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وهو في التهذيب.
٣٥٧٢ ـ محرز بن عامر بن مالكة الأنصاري : استشهد بأحد.
٣٥٧٣ ـ محرز بن هارون بن عبد الله بن محمد بن أبي الهزيل : القرشي ، التيمي ، من أهل المدينة ، أخو هارون الآتي ، يروي عن الأعرج ، وعنه أبو مصعب الزهري والمدنيون ، قال ابن حبان في الضعفاء : كان ممن يروي عن الأعمش : ما ليس من حديثه ، وعن عدة من الثقات : ما ليس من حديث الآتيان ، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به ، وهو ممن خرج له الترمذي وحسن له ، وذكر في التهذيب في محرز ، وقيل : إنه محرر بالإهمال والتشديد ، وعنده عن الأعرج عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث ، وروى عنه ابن أبي فديك ويعقوب بن محمد الزهري ، قال البخاري : منكر الحديث ، وكذا ...... غيره ، والجمهور على تضعيفه ـ ولعل يحسن الترمذي لشواهد.
٣٥٧٤ ـ محسن بن علي بن طالب بن عبد المطلب الهاشمي : سبط النبي صلىاللهعليهوسلم وشقيق الحسين ، أمهم فاطمة الزهراء ، مات بالمدينة وهو صغير ، وهو في ثاني الإصابة.
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ٢ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2248_altuhfat-allatifah-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
