٢٩٦٥ ـ عزاز : أحد الأشراف ، كان يقف على باب المقصورة المحيطة بالحجرة النبوية ويؤذن بأعلى صوته من غير خوف ولا فزع قائلا : حي على خير العمل ، قاله ابن فرحون في مقدمة تاريخه.
٢٩٦٦ ـ عزيز الدولة : في العزيزي.
٢٩٦٧ ـ عساف بن متروك الزراق : استنجد به طفيل أمير المدينة في سنة تسع وعشرين وسبعمائة.
٢٩٦٨ ـ عسكر بن ودي بن جماز : الآتي أبوه ، وكان أجل منه في أوصافه ، مولده في سنة تسع وتسعين وستمائة ، ومات في حياة أبيه بالمدينة سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة.
٢٩٦٩ ـ عصام المزني : قال البخاري : له صحبة ، ذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين ، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق ، وروى الترمذي عن ابن أبي عمر عن ابن عيينة عن عبد الملك بن نوفل عن ابن عصام المزني ، عن أبيه (وكانت له صحبة) قال : «كان النبي صلىاللهعليهوسلم إذا بعث جيشا ، قال : إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا ، فلا تقتلوا أحدا» ، هكذا أورده مختصرا ، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه وأبو داود عنه ، وأخرجه النسائي في السير من سننه ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق أحمد بن حنبل ، وأخرجه حامد بن يحيى البلخي (ثلاثتهم عن ابن عيينة بهذا السند مثله) إلى قوله : «فلا تقتلوا أحدا ، وزاد : «فبعثنا النبي صلىاللهعليهوسلم في سرية ، وأمرنا بذلك ، فخرجنا نسير بأرض تهامة فأدركنا رجلا يسوق ظعائن ، فعرضنا عليه الإسلام» ، فقلت : مسلم أنت؟ قال : وما الإسلام؟ فأخبرناه ، فإذا هو لا يعرفه ، قال : فإن لم أفعل ، فما أنتم صانعون؟ فقلنا : نقتلك ، قال : فهل أنتم منتظرون حتى أدرك الظعائن؟ فقلنا : نعم ، ونحن مدركوهم ، قال : فخرج ، فإذا امرأة في هودجها ، وقال : أسلمي حبيش ، قبل انقطاع العيش ، فقالت : أسلم عشرا ، وتسعا تترا ، ثم قالت :
|
أتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم |
|
بحلية أو أدركتكم بالخوانق |
|
ألم يك حقا أن ينول عاشق |
|
تكلف إذ لاح السرى والودائق |
|
فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا |
|
أثيبي بود قبل إحدى المضائق |
|
أثيبي بود قبل أن يشحط النوى |
|
وينأى بنا الأمر الخفيف المفارق |
ثم أتانا ، فقال : شأنكم فقربناه فضربنا عنقه ، فنزلت الأخرى من هودجها فحثت عليه ، حتى ماتت ، ذكره شيخنا في الإصابة دون العزو لمسلم.
٢٩٧٠ ـ عصمة بن محمد بن فضالة بن عبيد الأنصاري المدني : يروي عن
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ٢ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2248_altuhfat-allatifah-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
