البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
٣٦٣/٤٦ الصفحه ٩ : عقدته قريش على نصر كل مظلوم بمكة. وكان صلىاللهعليهوسلم يرعى غنم أهله بأجياد على قراريط ، ثم مضى الشام
الصفحه ١٠ : أقرأه
جبريل عليهالسلام (العلق) ضرب برجله
الأرض ، فنبعت عن ماء فتوضأ منها ، ثم أمر النبي
الصفحه ١٤ : يربض الرهط ، فحلب فيه ، ثم سقاها حتى رويت وسقى أصحابه كذلك ، ثم شرب
آخرهم. وقال «ساقي القوم آخرهم» ثم
الصفحه ٢٥ :
، وبه صنع ابن عبيدة ، ثم ابن جبير ، وكذا هو اليوم.
وأساطينه ـ بما
دخل في حائز القبر الشريف ـ تزيد على
الصفحه ٥١ : حزما وآل حزم.
ثم كتب بولاية
عثمان بن حيان المري ، وبعزل ابن عمر ، واستصفاء أموالهم ، وإسقاطهم جميعا
الصفحه ١٠٣ : سنة ، وهو من رجال التهذيب.
١٧٣
ـ أحمد بن اسماعيل الجبرتي ، ثم المدني ، أخو محمد : شهد في محضر بعد
الصفحه ١٠٩ :
الهند ، وحصل له
فيها دنيا ، ثم ذهبت منه ، وتحول إلى الحجاز ، وقام بالحرمين مدة سنتين ، ومات
بمكة
الصفحه ١١٢ : مكة مرارا
قبل السبعمائة ، وبعدها ، ثم استوطنها بعد العشرين وسبعمائة ، وسمع على الفخر
التوزري ، والصفي
الصفحه ١٢١ : الحنابلة ، وإليه مرجعهم ، ثم مات شهيدا بالطاعون في يوم
الأربعاء سابع صفر سنة تسع عشرة وتسعمائة ، وصلي عليه
الصفحه ١٢٧ : ، وقال الوالي العراقي :
وترافق هو ووالدي على الخروج للمجاورة في شهر ربيع الأول سنة ثمان وستين ، وكنت
الصفحه ١٣٣ : ء وأن يجعل خير عمره
آخره ، وخاتم عمله محاسنه ومفاخره ، ثم انتقل إلى مكة حاكما وخطيبا في سنة تسع
وثمانين
الصفحه ١٣٤ :
الفارسكوري ، ثم
تنقل في ولاية القضاء بصفد ، وغزه ، والقدس وغيرها ، وكان كثير العيال ، وقد سمعت
الصفحه ١٣٦ :
قرأ القرآن ، وحضر المجالس ، وسمع على الجمال الكازروني في سنة سبع وثلاثين في
البخاري ، ثم سمع مني
الصفحه ٢٢٨ : الضعفاء ، وقال : كان قليل الحديث ، كثير الوهم فيما يرويه ، لا يحتج
بخبره إذ لم يتابعه عليه غيره ، ثم
الصفحه ٢٥١ : سعادتهم ، وتنمر لهم أبو سعيد ، وقتل دمشق خواجا ولده
، وهرب أبوه إلى سلطان هراة مستجيرا ، فآواه ، ثم أدخله