البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
٢٨/١ الصفحه ٢٦ : ذراعين
فأزيد كنت تجاه وجهها.
وأبوابه : أربعة :
باب السلام. وباب الرحمة ، وهما : في الجهة الغربية ، وقد
الصفحه ١٧ : ورحمة الله وبركاته ، كل نفس ذائقة الموت ، وإنما توفون أجوركم
يوم القيامة ، إن في الله عزاء عن كل مصيبة
الصفحه ٣ : الصحيحة وثاقب الفهوم : أنه عند ذكر
الصالحين تنزل الرحمة وبتتبع آثارهم يندفع كل بلاء ونقمة. وأن الثناء على
الصفحه ٣٣٢ : جبريل حول إلى باب الرحمة
، وصار يقول : كيف يزال باب ثابت إلى باب غيره ، ويبقى هذا المكان لا باب له؟ فلم
الصفحه ٣٨١ : رسول الله صلّى الله عليه سلّم «رحم الله رجلا كفانا قومة» فقام
سبيع فقال من كان ههنا من مزينة فليقم
الصفحه ٤ : المرتفع منهم وأفوز بتنزل الرحمة حيث ذكرتهم ولم أنصرف عنهم ، خصوصا ومن أحب
شيئا أكثر من ذكره ، والمرء مع
الصفحه ٧ : ،
الرحمة الشاملة ، والنعمة الكاملة ، خاتم الأنبياء والمرسلين ، والسابق في الخلق
الأصفياء أجمعين ، المصطفى
الصفحه ٩ : ، وقال لها «لقد خشيت على نفسي» ،
فقالت له : «أبشر ، كلا والله ، ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم
الصفحه ٢٠ : الرحمة والرضوان والملائكة ، التي لا يعملها إلا مانحها ، ولساكنه
عند الله من المحبة والاصطفاء ما تقصر
الصفحه ٣٦ :
للمدرسة الأشرفية ، وقيل ذلك كان عند باب الرحمة بها شباك ، صارت سبيل الأشرفية ،
والشباك فيه على حاله ، وخلف
الصفحه ١٠٥ : الرحمين أثبته
هنا.
١٧٨
ـ أحمد بن أبي بكر بن محمد بن علي ـ الشهاب ـ المسوفي ، الوداني الأصل : ـ و «مسوف
الصفحه ١٠٧ : الشيخ علي السولي ، نفع الله به ، ورحمه
وإيانا ، وخلف ولده أبا الفضل بالمدينة ، وبنتين بمكة.
١٨٤
ـ أحمد
الصفحه ١٦١ : بلاد الهند ، أنشأ بالمدينة مدرسة في سنة ثمان وثلاثين
وثمانمائة بالقرب من باب الرحمة ، وأرسل بقنديل زنته
الصفحه ١٦٢ :
وماتت أمهما بعدهما بالمدينة ، ودفنت بالبقيع أيضا إلى رحمة الله تعالى.
٣٥٠
ـ أحمد الشيخ الإمام الشهاب
الصفحه ١٦٧ :
له أسامة ، ولذا
يروى : أن عمر لم يلقه قط إلا قال «السلام عليك أيها الأمير ، ورحمة الله وبركاته