الهمزة الثانية ياء ، لئلا يجتمع همزتان في كلمة ، فكان عنده أن تقديم اللام ـ في هذا ونحوه ـ أسهل من صنعة النحويين :
قال العجاج ـ ووصف امرأة :
|
كأنما عظامها برديّ |
|
سقاه ريّا حائر رويّ |
|
بالمأد حتى هو يمؤوديّ |
|
في أيكه فلا هو الضّحيّ |
|
ولا يلوح نبته الشتيّ |
|
(لاث به الأشاء والعبريّ) (١) |
عنى بعظامها ساقيها وذراعيها ، وأراد أنها تشبه أصول البرديّ في بياضه ونعمته ، والحائر : المكان الذي يجتمع فيه الماء ، ويتحير فيه فلا يخرج منه ، والمأد : اهتزاز النبت.
__________________
(١) الأبيات للعجاج في ديوانه ق ٢٥ / ٢٧ ـ ٢٨ ـ ٢٩ ـ ٣٠ ـ ٣١ ـ ٣٢ ص ٣١٤ من أرجوزة طويلة في (٢٠٠) بيت مطلعها : (بكيت والمحتزن البكيّ) ورويت الأبيات للشاعر في : مجموع أشعار العرب ق ٤٠ / ٣٧ ـ ٣٨ ـ ٣٩ ـ ٤٠ ـ ٤١ ـ ٤٢ ج ٢ / ٦٧ وفي : أراجيز العرب ص ١٧٥ وروي البيت الأخير للشاعر في : المخصص ١٠ / ٢٢٢ و ١٧ / ٢٠ واللسان (لئي) ٢٠ / ١٠٧ وبلا نسبة في (عبر) ٦ / ٢٠٤ والخامس بلا نسبة في : المخصص ٩ / ٧٥
ـ وقد ورد الشاهد ـ وهو قلبه (لاث) من لائت في : سيبويه أيضا ٢ / ١٢٩ والمقتضب ١ / ١١٥ والأعلم ٢ / ١٢٩ و ٣٧٨
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
