[في جمع التكسير]
٥٩١ ـ قال سيبويه (٢ / ١٨٠) في الجمع المكسر : «وقد يجيء إذا جاوز بناء أدنى العدد على (فعلة) نحو جحر وأجحار وجحرة». قال خالد (١) ابن أبي فهر (٢) :
|
أمعجلتي تليّتها المنايا |
|
ولما تلق حيّ بني الخليع |
|
(كرام حين تنكفت الأفاعي |
|
إلى أجحارهنّ من الصقيع) (٣) |
التلية : أصلها البقية. يقول : أمصيبتي المنايا ومعجلتي فيما بقي من عمري ، وجعل ما بقي من عمره تلية ، بقية كالبقية التي تبقى من الدّين ومن الحاجة ، كأنّ المنايا تقتضي بقايا الأعمار حتى ينال كلّ حي الموت.
__________________
مما يلي الشام. فلذلك قال النابغة الذبياني في هجائه لزرعة بن عمرو بن خويلد ابن الصّعق من بني نفيل بن عمرو بن كلاب :
|
وكنت أمينه لو لم تخنه |
|
ولكن لا أمانة لليماني |
فأجابه زرعة بن عمرو :
|
وأيّ الناس أغدر من شآم |
|
له صردان منطلقا اللسان». |
(فرحة الأديب ٤٤ / ب وما بعدها)
(١) لم تذكره المصادر لدي.
(٢) غير واضحة في الأصل ، وتقرأ (شمر) أو (غير).
(٣) أورد سيبويه ثانيهما بلا نسبة. والبيتان في ديوان تميم بن مقبل من قصيدة جاء في تقديمها : «وقال أيضا ، ويقال لخالد بن السمراء» ق ٢٢ / ٢٦ ، ٢٨ ص ١٦٤ وجاء في أولهما : (أبالغة بليتّها المنايا ولما ألق ..) وفي الثاني (مقار حين ..).
ـ وقد ورد الشاهد عند الأعلم ٢ / ١٨٠
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
