|
(من يثقفن منا فليس بآيب |
|
أبدا ، وقتل بني قتيبة شافي) (١) |
قالت هذه الأبيات في حرب كانت بينهم وبين باهلة (٢) وداء الضرائر : البغضاء
__________________
(١) أورد سيبويه ثانيهما بلا نسبة ، وروي البيتان وبعدهما ثالث في فرحة الأديب ٣٦ / أ ـ ب لابنة مرة بن عاهان ، وأنشدتها حين قتلت باهلة أباها بأرمام. وسيلي نص ذلك. وكذا في الخزانة ٤ / ٥٦٥ وذكر البغدادي أن المرزباني رواها للشاعرة في (أشعار النساء) وذكر في رواية أخرى أن المنتشر بن وهب الباهلي كان يغاور أهل اليمن ، فقتل مرة بن عاهان الحارثي. فقالت نائحته ... وأورد أبياتا أخر في رثاء مرة.
وجاء مثل ذلك في : مراثي شواعر العرب ١ / ١٤٩ وذكر أن النائحة الأخرى هي مارية بنت الديان. ومن الغريب أن تنسب هذه الأبيات الى بشر بن أبي خازم في أصل ديوانه ق ٣٣ / ١ ـ ٢ ـ ٣ (هي كل المقطوعة) ص ١٦٠
ـ والشاهد توكيد (يثقفن) بالنون ولم يتقدمه (إما) من أدوات الشرط ـ ضرورة.
وقد ورد في : المقتضب ٣ / ١٤ والأعلم ٢ / ١٥٢ والكوفي ٢٦٠ / أوأوضح المسالك ش ٤٧٥ ج ٣ / ١٣٥ وابن عقيل ش ٩٦ ج ٢ / ٢٥٧ والأشموني ٢ / ٥٠٠ والخزانة ٤ / ٥٦٥
(*) عقب الغندجاني على ما ذكره ابن السيرافي هنا بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
|
هيهات تطلب شيئا لست مدركه |
|
من للأصمّ بصوت البمّ والزير |
هيهات أن ينتفع المستفيد مما ذكره ابن السيرافي في هذا الشعر بشيء ، ليس هذا الشعر لبنت أبي الحصين بن مذحج ، وإنما هو لابنة مرة بن عاهان ، قالته حين قتلت باهلة أباها بأرمام وهو :
|
إنّا وباهلة بن يعصر بيننا |
|
داء الضرائر بغضة وتقافي |
|
من يثقفوا منا فليس بوائل |
|
أبدا ، وقتل بني قتيبة شافي |
|
ذهبت قنيبة في اللقاء بفارس |
|
لا طائش رعش ولا وقّاف». |
(فرحة الأديب ٣٦ / أ ـ ب)
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
