يمدح أبا عمرو بن العلاء ، وعمار جد من أجداده (١). وقوله : أفتح أبوابا وأغلقها ، يريد أنه كشف عن أحوال الناس وفتشهم ، فلم ير فيهم مثل أبي عمرو. والضريبة : الطبيعة والخليقة. يريد أنه كريم الطبيعة ، لا يخالطها لؤم. مرّ المريرة : شديد الأنفة تعاف نفسه أن يفعل أفعالا ليست بعالية ولا شريفة.
[توكيد المضارع بالنون الخفيفة]
٥٠٩ ـ قال سيبويه (٢ / ١٥٢) في النون الخفيفة ، قالت بنت أبي الحصين (٢) من قبيلة مذحج :
|
إنّا وباهلة بن يعصر بيننا |
|
داء الضرائر بغضة وتقافي |
__________________
(*) عقب الغندجاني ـ بعد أن أورد ما ذكره ابن السيرافي هنا من شعر وشرح ـ بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
|
فياليت مرّة كان امرءا |
|
يطيق السلاح فيكفي عصابا |
لو عرف ابن السيرافي هذا القدر الظاهر من النسب ، لكفيت أنا الكلام فيه.
وعمار هو جده الأدنى ، وليس بجد من أجداده كما زعم. هو أبو عمرو زبّان ابن العلاء بن عمار المازني ، من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. وإياه عنى قراد بن عمار المازني بقوله :
|
إذا المرء لم يغضب له حين يغضب |
|
فوارس إن قيل اركبوا الموت يركبوا |
|
ولم يحبه بالنصر قوم أعزّة |
|
... |
«وهي أبيات معروفة».
(فرحة الأديب ٣٦ / أ)
(١) لم تذكرها المصادر لدي.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
