أراد أنهم رفعوا (يمين الله) (١) بالابتداء وحذفوا خبره ، وتقديره : يمين الله قسمي وهو مثل : لعمر الله لأفعلنّ.
والمعنى أن هذه المرأة لما وصل إليها امرؤ القيس زجرته ، وأرادت أن ينصرف ، فحلف أنه لا يبرح حتى ينال حاجته ولو ضرب رأسه وأوصاله. وأوصاله : أعضاؤه الواحد منها وصل. والمعنى واضح.
[صيغة (فعّال) في النسبة : نبّال ..]
٤٧٩ ـ قال سيبويه (٢ / ٩١) في باب من الإضافة لا تلحق فيه ياءي الإضافة : «وقالوا لذي السيف سيّاف والجمع سيّافة». وقال امرؤ القيس :
|
ليقتلني والمشرفيّ مضاجعي |
|
ومسنونة زرق كأنياب أغوال |
|
(وليس بذي سيف فيقتلني به |
|
وليس بذي رمح وليس بنبّال) (٢) |
__________________
(١) وفي رواية النصب (يمين) تقديره : أحلف بيمين الله. فهو منصوب بنزع الخافض. وقد ورد الشاهد في : معاني القرآن ٢ / ٥٤ و ١٥٤ و ٤١٣ والمقتضب ٢ / ٣٢٦ والنحاس ١٠٤ / أوالأعلم ٢ / ١٤٧ والكوفي ٧٤ / ب و ٧٥ / ب و ٢٤٢ / ب و ٢٥٢ / ب و ٢٧٢ / ب والمغني ش ٨٩٠ ج ٢ / ٦٣٧ وأوضح المسالك ش ٨٠ ج ١ / ١٦٣ والأشموني ١ / ١١٠ والخزانة ٤ / ٢٠٩ و ٢٣١
(٢) ديوان امرىء القيس ق ٢ / ٢٨ ـ ٢٩ ص ٣٣ وجاء في صدر الأول (أيقتلني ..) وجاء في الثاني : (وليس بذي رمح فيطعنني به وليس بذي سيف ..). وتبدو رواية النص أجود والسيف أقرب إلى مرافقة الرجل في أحواله العادية من الرمح والنبل ، وهما في الغالب من أسلحة المعارك المدبرة. وروي أولهما للشاعر في : المخصص ٨ / ١١١ واللسان (شطن) ١٧ / ١٠٤ والثاني في : المخصص ١٥ / ٦٩ واللسان ١٤ / ١٦٥
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
