الشاهد (١) فيه أنه أضمر في (كان) اسمها ، ورفع (أبوه) بالابتداء و (عبس) خبره والجملة في موضع خبر (كان). ويجوز أن يكون (أبوه) رفعا ب (كان) وينصب (عبسا) خبر كان. ويجوز أن يكون مرفوعا ب (كان) مقدرة بعد (ما) و (كان) التي هي ظاهرة ، تفسيرها. لأن (إذا) يطلب الفعل. وهذا هو الوجه عندي. ويجوز في (كان) غير ما ذكرته ولكن الوجهين اللذين تقدما أجود من غيرهما.
يقول : إذا نسب العربي الى عبس ، فحسبك بنسبته الى عبس شرفا ورفعة ، ما تريد الى الكلام ، أي ما تطلب بعد شرفه وأدبه.
[رفع المصدر المؤول (من أنّ وما بعدها) على الابتداء]
٤٧١ ـ قال سيبويه (١ / ٤٦٨) في أبواب (أنّ). قال المفضّل النّكري (٢).
|
(أحقا أنّ جيرتنا استقلّوا |
|
فنيتنا ونيّتهم فريق) |
__________________
(١) ورد الشاهد في : النحاس ٨ / ب والإيضاح العضدي ١٠٢ والأعلم ١ / ٣٩٦ والكوفي ٦٦ / أو ٢٥١ / أوذكر النحاس أن بني عبس وبني أسد وبني قيس يقولون : كان فلان قائم ، على القصة والشأن.
(٢) اسمه عامر بن معشر بن أسحم .. ابن نكرة من عبد القيس ، شاعر جاهلي ، وسمي مفضّلا لهذه القصيدة التي تسمى المنصفة. ترجمته في : جمهرة الأنساب ٢٩٩ وشرح شواهد المغني للسيوطي ١٧١ وفيه (السّكري والكندي) بدل النكري. وهو تصحيف.
وانظر حواشي الأصمعيات ص ١٩٩
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
