ابن تميم ، وإنهم فارقوا نسبهم في بني مازن وانتسبوا إلى بني سليم ، وهم فيهم إلى اليوم.
وكذا حال ناشرة ، هو ناشرة بن سعد بن مال من بني أسد ، ويقال : إنه ناشرة بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. فهاتان قبيلتان ، زعم دجاجة بن العتر أنهما كانتا من بني مازن ، فانتقلت إحداهما إلى بني سليم ، والأخرى إلى بني أسد ، فدعا دجاجة بن العتر على من كان السبب في انتقالهما من (١) بني مازن.
دعا عليه بأن تجرب إبله. ولبونه : ما فيه لبن من إبله وليس يريد باللبون الواحدة ؛ وإنما يريد الجماعة. وأغدّت : من الغدّة ، وهو شبه الطاعون يقع بالإبل ، وأراد جربت وأغدت معا. وغلواؤه : طوله وسرعة نباته. وزعموا أن الكاف زيادة.
ويروى : أو مثل ناشرة الذي ضيعتم.
وليس فيه شاهد على هذه الرواية.
[مجيء (غير) مجردة من معنى الاستثناء]
٤٤٣ ـ قال سيبويه (١ / ٣٧٣) في الاستثناء ، قال حارثة (٢) بن بدر الغدانيّ :
|
يا كعب ما طلعت شمس ولا غربت |
|
إلا تقرّب آجالا لميعاد |
__________________
(١) في الأصل : إلى.
(٢) شاعر وال تميمي من أهل البصرة ، له أخبار في الفتوح ، غلب عليه الشراب ، وقال الشعر الكثير ، وهو غير حارثة بن بدر الذي كان يقاتل الخوارج ، مات غرقا ناحية الأهواز سنة ٦٤ ه. ترجمته في : الأغاني ٨ / ٣٨٤ وما بعدها والبيان والتبيين ٢ / ١٨٧ والمؤتلف (تر ٢٨٠) ٩٩ وثمار القلوب ٤٠٧ وجمهرة الأنساب ٢٢٦ والإصابة (تر ١٩٣٧) ١ / ٣٧٠ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٢٧٤ ورغبة الآمل ٣ / ١٩٠
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
