إذا أنشد بيت واحد من هذه القطعة ، أنشد على حقه من الإعراب ، وإن أنشد جميعها أنشد على الوقف ، والإنشاد على الوقف مذهب لبعض العرب.
[في الاستثناء المنقطع]
٤٤٢ ـ قال سيبويه (١ / ٣٦٨) في باب الاستثناء المنقطع : «ومثل ذلك قول عتر (١) بن دجاجة» وربما وقع في النسخ عنز (٢) بن دجاجة ، والرواية الأولى أشهر ، ونسبه في شعره دجاجة (٣) بن العتر. ويروى لمعاوية (٤) بن كاسر المازني (٥) :
__________________
ثم أوردها البغدادي جميعا في خبرها في الخزانة ٢ / ٣٢٥ مسموعة عن قائلها أبي الغريب الذي ترجم له ـ عن شرح أمالي القالي للبكري ـ فقال : هو أعرابي قليل الشعر ، أدرك الدولة العباسية.
وضعّف البغدادي ما يأخذ به بعض فقهاء الشافعية من الجر على المجاورة وذلك في قراءة بعض الآيات. وقال : إن ذلك لا حجة فيه لإمكان تأويله على وجه أحسن. ولم يقيد البغدادي قوافي الأبيات ، بل أطلقها فنصب (الغضبا ـ الثقبا) وجر (الذنب).
(١) لم ترد تراجم لهذه الأسماء في المصادر لدي. وهي جميعا في المطبوع (دجاجة) بفتح الدال.
(*) وقد عقب الغندجاني ـ على ما ذكره ابن السيرافي حول نسبة الأبيات ـ بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
|
إن الطّفاويّ أخا اليعسوب |
|
في كل حيّ منهم نصيب |
ما ترك ابن السيرافي اسما إلا جعل فيه لهذا الاسم نصيبا ، وذلك لجهله بالأسامي والأنساب.
والصواب ما أخبرنا به أبو الندى أنه دجاجة بن عتر بكسر الدال من دجاجة ، والعين من عتر ، والتاء المعجمة بثنتين من فوق ، والراء غير المعجمة. قال : واسم الرجل دجاجة بالكسر ، والطائر دجاجة بفتح الدال. والمقطعة الثانية لدجاجة هذا لا لمعاوية بن كاسر».
(فرحة الأديب ٣٠ / أ)
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
