البحث في شرح أبيات سيبويه
١٣٧/١ الصفحه ٥٨٥ : الذي هو المعنيّ.
وكان من قصة هذا الشعر ـ فيما قرأته على
أبي الندى في كتاب بني سليم ـ قال : جاور أبو
الصفحه ١٣٠ : وقع في
الكتاب : أدنى مراد (٦) لعاقل.
والعاقل : الذي
يصعد إلى الموضع الذي يحترز فيه ، والمعنى فيه ضعف
الصفحه ٤٦٣ :
وآل عكرمة سليم
وهوازن ، وسليم : هو سليم بن منصور بن عكرمة ، وهوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة
بن
الصفحه ٩٠ : ) «.. مجرى الفعل المضارع في المفعول في المعنى».
(٤) عيسى بن عمر
الثقفي بالولاء ، أبو سليمان ، من أهل البصرة
الصفحه ٥٠٧ : فارسا) (٢)
في الكتاب :
ومرّة يحميهم. وفي شعره : وقرة ، وهو قرّة بن مالك بن قنفذ ، بطن من بني
الصفحه ٥٨٣ : (لا) التي تقع مع
حروف العطف.
وقال رجل من
بني سليم وهو أنس (٢) بن العباس :
لا نسب اليوم
ولا
الصفحه ١٣ :
قالت سليمى
لست بالحادي المدلّ
ما لك لا
تملك أعضاد الإبل
ربّ
الصفحه ٩١ : مستعتب
ولا ذاكر
الله إلا قليلا) (١)
سبب هذا الشعر
أن رجلا من بني سليم يقال له
الصفحه ١٣٣ : ».
ويذكر سيبويه أن ناسا يوثق بعربيتهم وهم
بنو سليم يجعلون باب (قلت) أجمع مثل (ظننت) ، أي دون أية شروط
الصفحه ٢٥٠ : من الرجلين ، وإنما هو لأعشى بني طرود ، وهم من بني
فهم بن عمرو ، وعدادهم من بني سليم في قصيدة مليحة
الصفحه ٣٠٧ : زيد الشام ولا زيد البيت.
(٢) زياد بن سليمان
الأعجم أبو أمامة ، من شعراء الدولة الأموية ، غلبت العجمة
الصفحه ٣٣٣ : السّليم فتسمعي
بها صوت قرقار الشّبامن جمالك».
(فرحة الأديب ١٧ / ب وما بعدها)
الصفحه ٣٨٦ : مسحلان من سليمى فحامره
تمشّى به ظلمانه وجآذره
(٢) ورد الشاهد في : النحاس ٢٥
الصفحه ٣٩٣ : ، وشى بجرير إلى سليمان بن عبد
الملك فقام الهجاء بينهما. ترجمته في : المؤتلف (تر ٥٩٩) ص ١٧٦ ومعجم الشعرا
الصفحه ٤٦٢ : بدل بعض من
كل.
(٢) البيتان في شعر
زهير ص ١٥٥ وفي شرح ديوان زهير ص ٢١٤ من قصيدة قالها لبني سليم وبلغه