يمينك التي حلفت بها لتعزونّا. وعالج ذات نفسك : يريد عالج نفسك ، وذات نفسك بمنزلة قوله نفسك.
يقول قد اضطرب عقلك ، فبادر نفسك بالعلاج ، و (أبا جعل) منادى ، والحالم : الذي يرى شيئا في نومه. يقول : هذا الذي وقع في نفسك من غزونا وقصدنا ، هو بمنزلة الأحلام.
[الجر ب (ربّ) وهي محذوفة]
٣١٠ ـ قال سيبويه (١ / ٢٩٤) في باب كم ، قال أبو الرّبيس (١) الثّعلبي ـ وكان من سرّاق الإبل فيما زعموا ـ وأخذ ناقة لبعض الموالي :
|
[نجيبة قرم شادها] القتّ والنّوى |
|
بيثرب حتى نيّها متظاهر |
|
فقلت لها : سيري فما بك علة |
|
سنامك مدموم ونابك فاطر |
|
(فمثلك أو خير تركت رذّية |
|
تقلّب عينيها إذا مرّ طائر) (٢) |
__________________
(١) أبو الربيس ، واسمه عباد بن عباس بن ثعلبة بن سعد الذبياني ، أحد لصوص العرب ، كان موجودا زمن عبد الملك بن مروان. ترجمته في : كنى الشعراء ـ نوادر المخطوطات ٧ / ٢٨٤ والتبريزي ٣ / ١٢٧ والخزانة ٢ / ٥٣٤ وجاء في المطبوع : التغلبي. ولا يتفق ..
(٢) بياض في الاصل والتتمة من البيان والتبيين ٣/٣٠٦ وهي في شرح الكوفي (نجيبة مولى دلبها) وهي مرجونة وللشاعر يمدح فرشياً.
(٣) أورد سيبويه البيت الثالث ـ حيث الشاهد ـ بلا نسبة. والأبيات لأبي الرّبيس في : شرح الكوفي ٢٠٩ / ب والخزانة ٢ / ٥٣٢ قالها الشاعر يمدح عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بعد أن سرق ناقته ، وذكر البغدادي عن أبي عبيدة أنها تنسب للجون المحرزي. وأوردها الجاحظ منسوبة إلى أحد الأعراب في البيان والتبيين ٣ / ٣٠٦ –
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
