يريد أنه ينهض بالقيام بما ينوء به وبمحاربة من حاربه. أخوها : يريد أخو النوائب والحرب ، والعضال : التي لا يهتدى لدفعها والتخلص منها ، والمعملة : التي تعمل في السير ، يسار بها سيرا متتابعا ، حدب : التي قد هزلت وتقوست أصلابها.
[الرفع على الحكاية]
٢٧٣ ـ قال سيبويه (١ / ٢٥٩) في باب ما يجوز فيه الرفع مما ينتصب في المعرفة : وأما قول الأخطل :
|
(ولقد أبيت من الفتاة بمنزل |
|
فأبيت لا حرج ولا محروم) (١) |
ويروى : ولقد أكون ..
وقوله : لقد أكون يريد : ولقد كنت ، وجعل المستقبل في موضع الماضي.
وكذا : ولقد أبيت يريد : ولقد بتّ. والذي يريد : أن يخبر عن حاله فيما مضى.
ومثله لجرير :
|
... |
|
ولقد يكون على الشباب نضيرا (٢) |
يعني : ولقد كان.
والفتاة : الجارية الحديثة السن ، يريد أنه كان في شبابه تحبه الفتيات ويبيت
__________________
(١) ديوان الأخطل ص ٨٤ من قصيدة قالها في هجاء رجل يسمى جميعا. والرواية فيه : (ولقد أكون ..).
وروي البيت للأخطل في : شرح المرزوقي ٢ / ٤٨٨ واللسان (ضمر) ٦ / ١٦٤
(٢) هو عجز بيت لجرير في ديوانه ٢٨٩ ، من قصيدة قالها يهجو الأخطل. وصدره :
قالت جعادة ما لجسمك شاحبا
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
