البحث في شرح أبيات سيبويه
٣٤/١ الصفحه ٣٨٣ : الدعاء ـ والوجه نصبه]
١٩٠
ـ قال سيبويه (١
/ ١٥٨) في المنصوبات : قال الشاعر :
(لقد ألب الواشون
الصفحه ٣٨٤ :
الشاهد (١) فيه على رفع (ترب) وهو من باب الدعاء وهو مسموع من
العرب ، وسيبويه يعمل في هذا على السماع
الصفحه ١٥٣ : دوّار ، وأدخل عليه ياء النسب. والدوّار :
الذي يدور بالناس ينقلهم من حال إلى حال.
[نصب المصادر في الدعا
الصفحه ١٥٦ : تذكيره عمارة لقلبه. وأرى أن تفسير
الكسائي أقربها قبولا واستكمالا ؛ فالتركيب دعاء بطول العمر. انظر اللسان
الصفحه ٢٦٧ : : تعسا له ، وقيل : بهرا له : دعاء عليه ، أي
أصابه شر ، ومنه قول الشاعر لمن يبغيك شرا : بهرا. وقيل : بهرا
الصفحه ٢٧٦ : في التركيب مفعولان ؛ لفعلين أحدهما ظاهر والآخر
مقدر ، فهو يرجو ـ بعد دعاء الله سبحانه ـ طول العمر
الصفحه ٥٨١ : نابنى أول امرىء
جنى حدثا أو أسلمته عثائره
٦) دعا إذ دعا قوم عليه أخاهم
الصفحه ٨٨ :
[النصب في الدعاء ـ باضمار فعل يفسره المذكور]
٣٤
ـ قال سيبويه (١
/ ٧١) في باب الأمر والنهي
الصفحه ١٥٢ : يبديه من مراد الدعاء
بالعذاب وشبهه.
(١) عنوان الباب عند
سيبويه (١ / ١٦٨) بتغيير لفظي طفيف ، وبعده
الصفحه ١٥٤ : : ولكنها بالرفع أدلّ على حتمية
وقوع الأمر ، وهي بالنصب تشعر بالدعاء.
(٢) (المعجّل) ساقط
في المطبوع
الصفحه ١٦٦ : : هو بلال (٢) بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعريّ.
دعا على ناقته
بالنحر والجزر إذا بلّغته ابن أبي موسى
الصفحه ١٧٢ : الوقت الذي لا يقاتل
الرجل عن امرأته ويفر عنها ، وذلك إذا عظم واشتد.
[المصدر النائب عن فعله ـ في الدعا
الصفحه ١٩٣ : ) (١)
الشاهد (٢) فيه نصب (هنيئا) بإضمار فعل ، وهو دعاء. كأنه قال : ثبت
لهم ما حصل بأيديهم هنيئا (٣) ، ونصبه على
الصفحه ١٩٦ : ، ولكنه حذف مضطرا.
وكان النجاشي
عرض له ذئب في سفره ، فحكى أنه دعا الذئب إلى الطعام وقال له : هل لك في أخ
الصفحه ٢٠٢ : .
[النصب على الدعاء باضمار فعل]
٩٧
ـ قال سيبويه (١
/ ١٥٩) : «ويدلّك على أنه يريد بها الداهية» ـ يريد أنه