البحث في شرح أبيات سيبويه
٦٣/٣١ الصفحه ١٧١ : إلى الظرف الفاصل بين العامل ومعموله]
٧٧
ـ قال سيبويه (١
/ ٩٠) قال الأخطل :
عروف لإضعاف
الصفحه ٢٤٢ :
وجهين : أحدهما العطف على عاملين ، والوجه الآخر : أن الضمير المنصوب ب (نردّ)
يعود إلى الخيل وليس يعود إلى
الصفحه ٣٢٨ : العامل في (إياك) ، والموضع الذي يقدّر فيه المحذوف بعد (إياك) كأنه
قال : فلو أنها إياك عضت عضتك. والضمير
الصفحه ٣٧٦ : الخرد الخدال ، والخرد الخدال في تقدير
التقديم ، لأن العامل فيها (نرى) كأنه قال : ونرى الخرد الخدال عصورا
الصفحه ٣٨١ : نصب (عائذا بك) على الحال والعامل فيه محذوف ،
كأنه قال : وأعوذ بك عائذا ، أو أخضع لك عائذا ، أو استجير
الصفحه ٤٣١ : والعامل (كريم قيس) ، ومن أجاز من أصحابنا أن يعمل (كان) في الظروف أعملها في (هناك).
والمعنى أن
المكارم
الصفحه ٤٥٩ : لجأ التيمي. أما في الأغاني ٩ / ٣٠٨ فالقصيدة في هجاء عدي بن الرقاع
العاملي.
وروي البيت للشاعر في
الصفحه ٤٦٠ :
يهجو بذلك عدي (١) بن الرقاع العامليّ يقول له : أنت في الشعراء بمنزلة
ابن اللبون في الإبل ، ضعيف لا
الصفحه ٤٨٢ : و (لياليا) العامل فيه (أمثالهن) ، وهذا كما تقول : على
التمرة مثلها زبدا ، وخبر (لا) محذوف كأنه قال : لا
الصفحه ٥٠٥ : / (١)
كان مروان بن
الحكم لما جاءه الفرزدق ـ وهو عامل المدينة ـ تقدم إليه أن لا يهجو أحدا ، فخالفه
، فكتب له
الصفحه ٥٤٦ : بيّن معلوم ، فقد أكدنا إخبارنا عنه بأنه الحق
بقولنا (بيّنا ومعلوما) يريد كونه حقا معلوم.
والعامل في
الصفحه ٥٧٠ : والفلوات ، ويأخذ معه الماء. وأبو خبيب هو عبد الله
بن الزّبير ، ونكدن : لم ينجحن.
[(لعلما) غير عاملة
الصفحه ٥٩٢ : ءة. و (مستهلة عاشر) منصوب على الحال والعامل فيه (توكأت).
[الترخيم مع إبقاء الحركة ـ على لغة من ينتظر]
٣١٦
الصفحه ٢١ : على وزن جبل ، زعموا أنه لم يشفق على أن ينغّصها ، والتنغيص : العجلة (٦). وعندي أنه يريد أن بعضها يزحم
الصفحه ٣٤ : إلى قطا يطير بين جبلين فقالت :
ليت الحمام
ليه
إلى حمامتيه
ونصفه