البحث في شرح أبيات سيبويه
٦٣/١٦ الصفحه ٤٩٩ : المختارة عند البصريين. ويروى : ذو خدم ، والخدم : البياض
المستدير في جوانحه (٢) ، والمشمخر : الجبل العالي
الصفحه ٥٤٤ : . والموشحة : التي في
لونها خطوط كالوشاح ، وقياس (٣) موضع بعينه وقيل جبل ، والبراعيم (٤) جبل ، أخلى لها
الصفحه ٥ : ومعناه : هي هيفاء ، ومقبلة ، نصب على الحال ، والعامل فيه محذوف
تقديره : هيفاء إذا كانت مقبلة ، و (كانت
الصفحه ٦ : ، ونحن قد علّقنا وقوع الشرب والضرب بحدوث
لتّ السّويق وقيام زيد.
و (هيفاء)
عاملة في إذا المقدرة بعدها
الصفحه ١٧ : وملاذّها ، وعزفت نفوسهم عنها (٢) ، فإذا رأوا هذه المرأة ذهب عزاؤهم عن الدنيا وأحبّوا
مواصلتها.
[حذف عامل
الصفحه ٤٣ : لغة
أهل الحجاز لا يصلح فيها تقديم خبر (ما) على اسمها ، لأنها عاملة ك (ليس) و (ليس)
لا يجوز أن يقدّم
الصفحه ٦٥ : ونحوها ، فيحمل الاسم ـ اذا كان العامل الأول فعلا ، وكان
المجرور في موضع المنصوب ـ على فعل لا ينقض معناه
الصفحه ٨٩ :
يريد : ذكرت ابن عباس وأنا على باب ابن عامر. يريد أنه ذكر إحسانه وما
عامله به من الجميل. ويحتمل أن
الصفحه ١٠١ : :
جزى الله ربّ
الناس خير جزائه
أبا ماعز من
عامل وصديق
قضى حاجتي
بالحقّ ثم
الصفحه ١٢٨ :
الذي أراد : أن
هذا يجوز أن يظهر عامله إذا أفرد ، وهو كقولك : الطريق الطريق إذا كرّرت ، يجوز
إظهار
الصفحه ١٥٠ :
ابتداء محذوف كأنه قال : لا نحن ميل ولا نحن عزل. و (ضاحية) منصوب على الحال ،
والعامل فيه (الفوارس
الصفحه ١٦٣ : بخبر ل (ما) وخبر (ما) عنده محذوف. و (مثلهم) منصوب على الحال ، والعامل فيه
الخبر المحذوف. كأنه قال : وإذ
الصفحه ١٦٤ : يكون)
فصار كحذف العامل في الظروف وهو (مستقر) لأنه على وجه واحد يقع ، فهو معلوم مستغنى
عن ذكره. وليس كذا
الصفحه ١٦٦ : الأعلم جواز رفع الاسم بعد (إذا) ونصبه
لأنها ـ وإن كان فيها معنى الشرط ـ فهي غير عاملة ، ولأن تقديم الاسم
الصفحه ١٦٩ : . وقوله : فيه تحديد ، أي في نظره تحديد إلى ما
ينظر إليه.
[جواز حذف عامل الحال]
٧٦
ـ قال سيبويه