وقوله : (قولك) بدل من التاء في (ألحمتني) أي أهلكني قولك : إنك لا تعطيني شيئا ، وتحلف على ما تقول. والضمير المجرور في (فيها) يعود إلى الأقوال.
والازدهاف : العجلة والسرعة. يريد أن أيمانه فيها عجلة ، يسارع إلى الحلف بالله عز وجل ، والله تعالى بين قلب الإنسان وبين ما يليه من الجوف. يعني أنه لا يخفى عليه ما تضمره لي.
[مجيء المصدر على غير فعله ـ لتلاقي المعنى]
١٤١ ـ قال سيبويه (٢ / ٢٤٤) قال رؤبة :
|
(وقد تطوّيت انطواء الحضب) |
|
بين قتاد ردهة وشقب |
|
بعد مديد الجسم مصلهبّ (١) |
||
__________________
وأنشد للهدّار بن حكيم يدعو على قرف :
|
١) من غال أو أقرف بعض الإقراف |
|
٢) فخصّه الله بحمى قرقاف |
|
٣) وبحميم محرق للأجواف |
|
٤) والزمهرير بعد ذاك الزّفزاف |
|
٥) وكبّه في هوّة ابن الوصّاف |
|
٦)حتى يعدّ قبره في الأجداف |
|
٧) مالك عندي كدر ولا صاف |
|
٨) إلا دعاء الله غير مجتاف |
|
٩) هو الذي يخلق ما في الأضعاف |
|
١٠) وعلّم الخطّ بميم أو كاف». |
(فرحة الأديب ٤٦ / أوما بعدها)
(١) مجموع أشعار العرب ق ٥ / ٣٢ ـ ٣٣ ـ ٣٤ ج ٣ / ١٦ من أرجوزة قالها رؤبة يمدح بلال بن أبي بردة.
وروي الأول للشاعر في : المخصص ١٤ / ١٨٧ والأول والثاني في : اللسان (حضب) ١ / ٣١١ والأول بلا نسبة في : المخصص ٨ / ١١٠ و ١٠ / ١٨٢ وفي اللسان (طوى) ١٩ / ٢٤٢.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
