الأشراف : جمع شرف وهو الموضع العالي ، ويروي : على الإشراف مصدر : أشرف يشرف ، وألحمتني : رميت بي وأدخلتني ، والنفنف : الهواء ، والنفناف : وصف مبالغة في البعد وشدة الارتفاع.
يخاطب رؤبة أباه العجاج يقول : لو لا أني أتوقّى مما تريد أن تفعله بي لرماني فعلك في المهالك. وقيل في معناه : لو لا أني أتوقّى الإثم في مخالفتك ، لحملت نفسي على عقوقك. وقيل فيه : لو لا أني أتحرج من كسب الحرام ، لحملت نفسي عليه واستغنيت.
والهوة كالوهدة ، والمهوى : ما بين أعلى الشيء وأسفله. وقوله : في مثل مهوى بدل من قوله : في النفنف النفناف. والوصّاف : رجل من أهل البادية تضاف الهوة إليه (١)
__________________
(*) عقب الغندجاني على هذه الفقرة من شرح ابن السيرافي بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
|
شر المعنين إذا استعنته |
|
شيخ إذا نبهته حكّ استه |
قول ابن السيرافي : الوصّاف ههنا رجل من أهل البادية ؛ يدل على أنه كان ضعيفا في علم النسب ، وقوله : الهوة : الوهدة ؛ يدل أيضا على ضعفه في معرفة منازل العرب ومناهلها. وأي فائدة في قوله : إن الوصّاف رجل من أهل البادية ، وسواء كان بدويا أو حضريا ، إذا لم تعرف اسمه ونسبه وسببه.
هوة الوصّاف في شعر رؤبة : دحل بالحزن لبني الوصّاف من بني عجل. والوصّاف : هو مالك بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبيعة بن عجل بن لجيم. وهوة الوصّاف : مثل في العرب يستعملونه في الدعاء على الإنسان.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
