يهجو / أم زاجر وهما من بني كلاب.
|
أنعت أعيارا وردن أحمره |
|
وكلّ عير مبطن بعشره |
|
في كل عير أربعون كمره |
|
لاقين أمّ زاجر بالمزدره (١)(٢) |
__________________
(١) روي الرجز للأعور في فرحة الأديب ١٤ / أوروي الأول والثاني بلا نسبة في : اللسان (أير) ٥ / ٩٧
(*) قال الغندجاني بعد أن ذكر هذا القدر مما أورده ابن السيرافي هنا :
«قال س : هذا موضع المثل :
|
يا عطشا والماء مني دان |
|
والرّطب البرنيّ في ثباني |
لم يعرف ابن السيرافي من هذا الشعر ما ينقع به غلة الصادي. والشعر إذا لم يعرف تمامه وقصته ؛ لم تكن له حلاوة في حنك المستفيد.
وكان من قصة هذا الرجز ـ فيما أملاه علينا أبو الندى رحمه الله ـ أنه تهاجت امرأة ورجل من بني عبد الله بن كلاب ، فأما الرجل فهو الأعور بن براء ، وأما المرأة فهي أم زاجر ، وهما عبدان. فقال الأعور بن براء :
|
١) أنعت أعيارا وردن أحمره |
|
٢) وكلّ عير مبطن بعشره |
|
٣) في كل عير أربعون كمره |
|
٤) لاقين أمّ زاجر بالمزدره |
|
٥) فكمنها مقبلة ومدبره |
|
٦)حتى إذا ما لاح ضوء الزّهره |
|
٧) جئن بغمر مثل حزّ الكركره |
||
وقالت أم زاجر :
|
١) يابن التي تضرّ باللّقاح |
|
٢) ثم تغشّيها إلى الصّباح |
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
