وبعده شعر فاحش. وفي شعره : موضع (مائتان كمرة) أربعون كمرة ، والكمرة معروفة ، والمزدرة : هي المصدرة ، جعل الصاد زايا. والمصدرة : هي الطرق من الماء صادرة ، وهي مصادر الناس.
[في تقديم معمول خبر (مادام)]
١٢٧ ـ قال سيبويه (١ / ٢٧) : «وجميع ما ذكرت من التقديم والتأخير ، والإلغاء والاستقرار عربي جيد». يريد تقديم الظرف الذي بعد كان على اسمها ، وتأخيره إلى آخر الكلام ، والإلغاء أن لا تجعل الظرف خبرا لكان ، والاستقرار أن تجعله خبرا لكان. وذكر قول الله عز وجل : ثم أنشد قول ابن (٢) ميادة :
__________________
|
٣) ثم تكام في حر قيّاح |
|
٤) يكومها الأزعر والفلّاح؟ |
قال : فالتقت أم زاجر والأعور عند رجل من قريش أرسل ساعيا على بني كلاب ، فبينما القرشي مجتمع عليه الناس وهو يصدّق ؛ سمع أم زاجر وقد ثارت وهي تقول : صه صاقع ، صه صاقع ، أير أبيكم فاقع ، يلقّم الضفادع ، والرأس والأكارع ، وكلّ ضب خادع. قال : وبينهما مقاولات قبيحة».
(فرحة الأديب ١٤ / أوما بعدها)
(١) سورة الإخلاص ١١٢ / ٤
(٢) اسمه الرمّاح بن أبرد الذبياني ، أبو شراحيل ، وميادة أمه وهي فارسية. شاعر نجدي فصيح ، أدرك الدولتين ومدح فيهما (ت ١٤٩ ه). ترجمته في : من نسب إلى أمه من الشعراء ـ نوادر المخطوطات ١ / ٩١ والبيان والتبيين ١ / ٢٢٢ والشعر والشعراء ٢ / ٧٧١ والأغاني ٢ / ٢٦١ والمؤتلف (تر ٣٨٣) ١٢٤ وثمار القلوب ٧٢ و ٤٦٠ ومعجم الشعراء ٣١٩ والموشح ٢٢٨ وتحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه ـ نوادر المخطوطات ١ / ١٠٤ وشرح شواهد المغني للسيوطي ١٦٥ و ٨٧٦ والخزانة ١ / ٧٧ ، وانظر أعلام النساء ١ / ١٥٦
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
