فعل (١) : «وقد جاء بعض هذا رفعا يبتدأ ثم يبنى عليه. وزعم يونس أن بعض العرب ـ وهو رؤبة بن العجاج ـ كان ينشد هذا البيت رفعا». قال الزّرافة (٢) الباهليّ :
|
هل في القضيّة أن إذا استغنيتم |
|
وأمنتم فأنا البعيد الأجنب |
|
وإذا تكون كريهة أدعى لها |
|
وإذا يحاس الحيس يدعى جندب |
|
هذا لعمركم الصّغار بعينه |
|
لا أمّ لي إن كان ذاك ولا أب |
|
(عجب لتلك قضية وإقامتي |
|
فيكم على تلك القضية أعجب) (٣)(٤) |
__________________
(١) عنوانه لديه (١ / ١٦٠): «باب ما ينتصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره من المصادر ، في غير الدعاء».
(٢) في الأصل (الكاهلي) والتصويب مما ردده الغندجاني في : فرحة الأديب ١٠ / أنقلا عن نص ابن السيرافي ، وكذا في اللسان (خبس) ٧ / ٣٦٢ ولم تذكره المصادر لدي.
(٣) كثرت الروايات في نسبة هذه الأبيات : فهي عند سيبويه لرجل من مذحج يدعى هنيّ بن أحمر الكناني. وعند النحاس ١٨ / ألجرير. وفي المؤتلف ٣٨ لابن أحمر الكناني عن رواية لثعلب. وعند البحتري في حماسته ق ٣٦٤ ص ٧٨ لمنقذ بن مرة الكناني. وعند المرزباني في معجم الشعراء ٢١٥ لعمرو بن الحارث الكناني وهو الأحمر ، ونقل عن المفضل أنها لبعض ولد طيىء ثم قال المرزباني في ص ٤٨٩ هي لهنيّ بن أحمر الكناني. وعند التبريزي ٢ / ١٩٨ لهمّام أخي جساس بن مرة. وفي شرح الكوفي ١١١ / ألرجل من مذحج اسمه شقّة ، وسماه النعمان ضمرة باسم أبيه. وفي اللسان (خبس) ٧ / ٣٦٢ لهنيّ ابن أحمر وقيل هي لزرافة الباهلي. وجمع السيوطي في شرح شواهد المغني ص ٩٢١ عدة أقوال دون أن يرجح واحدا منها. وهي في الخزانة ١ / ٢٤٢ لضمرة بن جابر.
(*) أما الغندجاني في فرحة الأديب ١٠ / أ، فقد قال بعد أن أورد ما ذكره ابن السيرافي من نسبة هذه الأبيات :
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
