البحث في شرح أبيات سيبويه
١٠٢/٣١ الصفحه ٢١ : ضعيفين ، أو الضعيف بين قويين.
وعند النحاس : هي الصغار التي دخلت مع
الإبل. أما في المخصص ٧ / ٩٩ فقد ذكر
الصفحه ٣٣ : أنا ، وما يذكره الذي سعى بي إليك.
وفتاة الحي هي
الزرقاء (٥) التي كانت باليمامة ، ويقال : إن الزرقا
الصفحه ٤٣ : مفعول خبرها على اسمها ، و (ما) هي مشبّهة ب (ليس) في عملها ،
فإذا كان هذا لا يجوز في (ليس) فهو في (ما
الصفحه ٤٩ : ) مفعولا به فهو وحده عطف على (كل) التي هي مفعول به لا غير ، والمعنى على
الوجهين حسن بدون تفضيل.
ـ وقد ورد
الصفحه ٥٠ : ) ٤ /
١٣٧٧ وفي القاموس هي مطلق الخمر (سلف) ٣ / ١٥٤
(٣) بيت رأس موضع
بالشام فيه كروم كثيرة ، ويقال هو ببيت
الصفحه ٥١ : (٢) هي وصف ثان (٣).
__________________
(١) في المطبوع :
روايته.
(٢) (جملة) ليست في
المطبوع
الصفحه ٥٤ : وعند
الأعلم ١ / ٢٣١ هي الأبواب لأنها تؤدي إلى ما بعدها ، وأصل السبب الحبل لأنه يوصل
إلى الماء ونحوه
الصفحه ٥٧ : ، لأن الخشع هي المتضائلة ، والمدح أن
يقول : تواضعت الجبال الشوامخ. وفسرها بعضهم على أنها خشعت لموته
الصفحه ٦٤ :
الحمرة. يريد أن الحمرة لم تعمتها ، إنما هي خطوط عراض.
[نصب الاسم المعطوف على مجرور باضمار فعل يناسب
الصفحه ٨٠ : تلبّسوا : يريد لبسوا ثيابهم ، و (إلى حاجة) في صلة (تلبسوا).
ومخيّسة : هي المذللة من الإبل والمحبوسة. ونصب
الصفحه ٩١ : أن يقبلها إلا شراء. فقال له : أرها لمن يبصرها ثم هات قيمتها. فأراها
أبو الأسود فقيل له : هي ثمن مائتي
الصفحه ٩٨ : ما استعجم ٦٢٧
(٤) جبيلات متشعبة :
ولذلك قيل شعبى. وقيل هي هضبة بحمى ضريّة.
كذا في البكري ٨١٦. وفي
الصفحه ١٠٤ : بأصوات المواتح الذين يستقون ، فبعضهم يضاغن بعضا ، والأحبل
: هي الحبال التي تشد على وسطه ، فكأنه لمّا لم
الصفحه ١٣٣ : مذهب
عامة العرب في إجراء القول مجرى الظنّ فقيّد ذلك بأربعة شروط هي : أن يكون فعل
القول مضارعا
الصفحه ١٤١ : .
(٤) عبارة سيبويه : «ومثله
في هذا : يا طلحة ..».
(٥) قيل هي التاء
المحذوفة أعيدت لبيان الحركة. أما إذا وقف