(أراد : أتطرب طربا (١). على طريق التوبيخ) (٢).
والقنّسريّ : الكبير المسن ، ودوّاريّ : أراد بها دوّار ، وأدخل عليه ياء النسب. والدوّار : الذي يدور بالناس ينقلهم من حال إلى حال.
[نصب المصادر في الدعاء وسمع رفعها]
٦٧ ـ وقال سيبويه (١ / ١٥٧) في : «باب ما ينتصب من المصادر على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره» (٣) : «وقد رفعت الشعراء بعض هذا فجعلوه مبتدأ ، وجعلوا ما بعده مبنيا عليه».
يريد أن بعض المصادر التي تنتصب في الدعاء على إضمار الفعل المتروك إظهاره ، قد سمع فيها الرفع من العرب. قال أبو زبيد الطائيّ :
|
(أقام وأقوى ذات يوم وخيبة |
|
لأول من يلقى وشرّ ميسّر) (٤) |
__________________
المخصص ١ / ٤٥ والثاني في : اللسان (دور) ٥ / ٣٨٢ و (قفر) ٦ / ٤٢٢
وفي المخصص ١ / ٤٥ عن الخليل. يقال : القنسر والقنّسر والقنّسريّ الكبير المسن.
(١) ورد الشاهد في : سيبويه أيضا ١ / ٤٨٥ والمقتضب ٣ / ٢٢٨ و ٢٨٩ والنحاس ٥٠ / ب والإيضاح العضدي ٢٩٢ والأعلم ١ / ١٧٠ والكوفي ٢٨ / ب و ٨٣ / ب والمغني ش ١٢ ج ١ / ١٨ وش ٩٣٤ ج ٢ / ٦٨١ وشرح السيوطي ش ١٠ ص ٤٨ و ٧٢٢ والأشموني ٣ / ٧٤٧ والخزانة ٤ / ٥١١
وألمع سيبويه إلى أنّ (هل) ليست بمنزلة ألف الاستفهام : ملخصه أن (هل) لا تدل على وقوع الأمر. مثل : هل تضرب زيدا؟ أما الهمزة فالضرب معها واقع حين تقول : أتضرب زيدا! مثل : أطربا ؛ فقد علمت أنه قد طرب وأنت توبخه.
(٢) ما بين القوسين ساقط في المطبوع.
(٣) عنوان الباب في الكتاب (١ / ١٥٦): «باب ما ينصب ..».
(٤) روي البيت لأبي زبيد في وصف الأسد في : المخصص ١٢ / ١٨٤ وبلا نسبة في اللسان (يسر) ٧ / ١٦٠
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
