والقنيص : الصيد ، والمفيد : المكتسب ، والمعيد : الذي قد أعاد أكل الصيد مرة ، والفاقة : الحاجة ، والملحم : الذي يأتي أهله باللحم.
ويأوي هذا الصائد إلى نسوة عطّل من الحلى ، يريد أنهن فقيرات سيئات الأحوال ، وشعث : جمع شعثاء ، وهي التي لا تسرّح رأسها ولا تدهنه ولا تغسله. والمراضيع : جمع مرضع (١) ، والسعالي : الغيلان ، الواحدة سعلاة.
ويروى :
|
له نسوة عاطلات الصدو ... |
|
ر عوج مراضيع .. |
وليس في هذه الرواية شاهد. والعوج : المهازيل.
والقصيدة تروى على الإطلاق وعلى التقييد ، وكلا الأمرين جائز فيها. وهي من المتقارب. إن أطلقت فهي من الضرب الأول ، وإن قيّدت فهي من الضرب الثاني.
[النصب على الظرفية]
٦٤ ـ قال سيبويه (١ / ٢٠٢) في الظروف (٢) : «هما خطّان جنابتي أنفها ، يعني الخطين اللذين اكتنفا جانبي أنف الظبية». قال الأعشى :
__________________
(١) تجمع على مراضع ومراضيع. المخصص ١٦ / ١٣٠
ـ وقد ورد الشاهد في : سيبويه أيضا ١ / ٢٥٠ وفيه (وشعثا) ومعاني القرآن ٣ / ٢١٦ والنحاس ٦١ / أوالأعلم ١ / ١٩٩ و ٢٥٠ والكوفي ١٧ / أو ٥٩ / أـ ب و ٧٦ / ب وأوضح المسالك ش ٣٩٧ ج ٣ / ١٣ والأشموني ٢ / ٤٠٠ والخزانة ١ / ٤١٧ و ٢ / ٣٠١
قال النحاس : «من نصب (شعثا) فعلى الذم ، كأنه قال : أذكرهنّ شعثا ، ويجوز جره على الصفة». ويغنى المعنى في حالة النصب ، لما في ذلك من إثارة القارىء وتنبيه حواسه ؛ إذ يطلع عليه النصب وهو يتوقع المرور بمعطوف قد لا يشعره بجديد.
(٢) عنوان الباب في كتابه (١ / ٢٠١) «باب ما ينتصب من الأماكن والوقت».
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
