|
ورعت ببطن الواديين أو امنا |
|
أبقارها وسوارج الأغنام |
|
فليبقين بثغرهم آثارنا |
|
ما غردت فى الايك ورق حمام |
|
قسمت عمرى مذ طرحت ذرابتى |
|
سجلين بين القتل والأنعام |
|
وبحول ربى أستعين وعزه |
|
وبه أنوط رجاى واستعصام |
ولأبى دلف فيما حكاه أبو سعيد إسماعيل بن على بن المثنى الاستراباذى فى كتاب الداعى الى التفكر فى الدنيا :
|
قد ظهر الشيب فأخفته |
|
وكل مقراضى فاعفيتة |
|
حتى إذا استقصيت قصى له |
|
وقلت فى نفسى أفنيته |
|
عارضنى من بينه عاض |
|
كاننى كنت تربيته |
|
أرم ما ليس له حيلة |
|
أعبانى الشيب فخليته |
توفى سنة خمس وعشرين ومائتين.
٤٦
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٤ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2241_altadvin-fi-akhbar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
