|
فقلت له لما تمطى بصلبه |
|
وأردف أعجازا وناء بكلكل ٢ / ٤١٦ |
|
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلى |
|
بصبح ، وما الإصباح منك بأمثل ٢/ ٤١٦ |
|
فيالك من ليل كأن نجومه |
|
بكل مغار الفتل شدت بيذبل ٢ / ٤١٦ |
|
وقعدت أنتظر الفناء كراكب |
|
عرف المحل فبات دون المترل ٤ / ٢٦٩ |
|
فعادى عداء بين ثور ونعجة |
|
دراكا ولم ينضح بماء فيغسل ٤ / ٩٠ |
|
جودى على المستهتر الصب الجوى |
|
وتعطفى بوصاله ٤ / ٢١٢ |
|
ذا المبتلى المتفكر القلب الشجي |
|
ثم اكشفى عن حاله ٤ / ٢١٢ |
|
ليس العطاء مع الفضول سماحة |
|
حتى تجود وما لديك قليل ١ / ٢٦٦ |
|
أنا الذائد الحامى الذّمار وإنما |
|
يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي ٢ / ٢٥٧ |
|
صدغ الحبيب وحالي |
|
كلاهما كالليالي ٣ / ١٨٦ |
|
وثغره فى صفاء |
|
وأدمعى كاللآلي ٣ / ١٩٨ |
|
كأن كانون أهدى من ملابسه |
|
لشهر تموز أنواعا من الحلل ٤ / ٥٢ |
|
الحمد لله العلى الأجلل |
|
الواحد الفرد القديم الأزلي ١ / ١٦٦ |
|
أو الغزالة من طول المدى خرفت |
|
فما تفرق بين الجدى والحمل ٤ / ٥٢ |
|
بيض الوجوه كريمة أحسابهم |
|
شم الأن ـ وف من الطراز الأول ٤/ ٢٣٣ |
|
قفا نبك من ذكرى حبيب ومترل |
|
بسقط اللوى بين الدخول فحومل ٤/ ١٤٩ |
|
والمرء يبليه بلاء السربال |
|
كر الليالى واختلاف الأحوال ١ / ٤٦٦ |
|
لا خيل عندك تهديها ولا مال |
|
فليسعد النطق إن لم يسعد الحال ٤ / ٨٧ |
|
هو الهجر حتى ما يلم خيال |
|
وبعد صدود الزائرين وصال ٤ / ٢٤٤ |
|
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا |
|
لدى وكرها العناب والحشف البالي ٣/ ١٨٢ |
|
لاح أنوار الندى من |
|
كفه فى كل حال ٤ / ١٧٠ |
|
دلاله دل كل شوق |
|
عليه إذ زانه الدلال ٤ / ٧٨ |
|
غزال إنس يصيد أسدا |
|
فاعجب لما يصنع الغزال ٤ / ١٧٨ |
![حاشية الدسوقي [ ج ٤ ] حاشية الدسوقي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2238_hashiate-aldasouqi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
