|
قد طلبنا فلم نجد لك فى السؤ |
|
دد والمجد والمكارم مثلا ٢ / ١٨١ |
|
لم يزل حقك مقدم يمحو |
|
باطل المستعار حتى اضمحلا ٢ / ١٨١ |
|
يا خير من يركب المطى ولا |
|
يشرب كأسا بكفّ من بخلا ٤ / ٨٥ |
|
كن للخليل نصيرا جار أو عدلا |
|
ولا تشح عليه جاد أو بخلا ٢ / ٦٠٥ |
|
ألا يا صخر إن أبكيت عينى |
|
فقد أضحكتنى دهرا طويلا ٢ / ١٣١ |
|
بكيتك فى نساء معولات |
|
وكنت أحق من أبدى العويلا ٢ / ١٣١ |
|
دفعت بك الجليل وأنت حي |
|
فمن ذا يدفع الخطب الجليلا ٢ / ١٣١ |
|
إذا قبح البكاء على قتيل |
|
رأيت بكاءك الحسن الجميلا ٢/١١٦، ١٣١ |
|
ونكرم جارنا ما دام فينا |
|
ونتبعه الكرامة حيث مالا ٤ / ٩٢ |
|
أعدى الزمان سخاؤه فسخا به |
|
ولقد يكون به الزمان بخيلا ٤ / ٢٣٧ |
|
لو حار مرتاد المنية لم يجد |
|
إلا الفراق على النفوس دليلا ٤ / ٢٤١ |
|
إن محلا وإن مرتحلا |
|
وإن فى السفر إذ مضوا مهلا ٢ / ١٢ |
|
هى الشمس مسكنها فى السماء |
|
فعز الفؤاد عزاء جميلا ٣ / ٣٨١ |
|
فلن تسطيع إليها الطلوعا |
|
ولن تستطيع إليك الترولا ٣ / ٣٨١ |
|
والشمس كالمرآة فى كف الأشل |
|
لما رأيتها فوق الجبل ٣/٢٠٦،١٧٦ ، ١٢٧ |
|
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا |
|
وأقبح الكفر والإفلاس بالرجل ٤ / ٢٣ |
|
زعم العواذل أننى فى غمرة |
|
صدقوا، ولكن غمرتى لا تنجلي ٢ / ٥١٦ |
|
وشوهاء تعدو بى إلى صارخ الوغى |
|
بمستلئم مثل الفنيق المرحل ٤ / ٨٠ |
|
كانت بلهنية الشبيبة سكرة |
|
فصحوت واستبدلت سيرة مجمل ٤ / ٢٦٩ |
|
وقوفا بها صحبى على مطيهم |
|
يقولون لا تهلك أسى وتجمل ٤ / ٢٣٢ |
|
غدائره مستشزرات إلى العلا |
|
تضل المدارى فى مثنى ومرسل ١ / ٢٧٤ |
|
وليل كموج البحر أرخى سدوله |
|
على بأنواع الهموم ليبتلي ٢ / ٤١٦ |
![حاشية الدسوقي [ ج ٤ ] حاشية الدسوقي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2238_hashiate-aldasouqi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
