|
ولكن عرتنى من هواك ضمانه |
|
كما كنت ألقى منك إذ أنا مطلق ١/ ٥٧١ |
|
وإنما الشعر لب المرء يعرضه |
|
على المجالس إن كيسا وإن حمقا ٤ / ٨٩ |
|
فإن أشعر بيت أنت قائله |
|
بيت يقال إذا أنشدته صدقا ٤ / ٨٩ |
|
كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه |
|
وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا ١ / ٧٠٦ |
|
هذا الذى ترك الأوهام حائرة |
|
وصير العالم النحرير زنديقا ١ / ٧٠٦ |
|
لو لم تكن نية الجوزاء خدمته |
|
لما رأيت عليها عقد منتطق ١ / ٢٠ |
|
يا واشيا حسنت فينا إساءته |
|
نجى حذارك إنسانى من الغرق ٤ / ١١٢ |
|
إذا الوهم أبدى لى لماها وثغرها |
|
تذكرت ما بين العذيب وبارق ٤ / ٢٧٠ |
|
ويذكرنى من قدها ومدامعي |
|
مجرّ عوالينا ومجرى السوابق ٤ / ٢٧٠ |
|
وأخفت أهل الشرك حتى إنه |
|
لتخافك النطف التى لم تخلق ٤ / ٢٣٨ |
|
قد استوى بشر على العراق |
|
من غير سيف ودم مهراق ٤ / ٥١ |
|
قالت طريفة ما تبقى دراهمنا |
|
وما بنا سرف فيها ولا خرق ٢ / ٤١ |
|
إنا إذا اجتمعت يوما دراهمنا |
|
ظلت إلى طرق الخيرات تستبق ٢ / ٤١ |
|
لا يألف الدرهم المضروب صرتنا |
|
لكن يمر عليها وهو منطلق ٢ / ٤٢ |
|
حتى يصير إلى بذل يخلده |
|
يكاد من صره إياه ينمزق ٢ / ٤١ |
قافية الكاف :
|
يا أيها العطار عبر ل |
|
نا عن اسم شيء قل فى سومك ١ / ١٨٨ |
|
تنظره بالعين فى يقظة |
|
كما يرى بالقلب فى نومك ١ / ١٨٨ |
|
قد كان يضحك فى شبيبته |
|
والآن يحسد كل من ضحكا ٤ / ١٩ |
|
قصر الغواية عن هوى قمر |
|
وجد السبيل إليه مشتركا ٤ / ١٩ |
|
لا تأخذا بظلامتى أحدا |
|
قلبى وطرفى فى دمى اشتركا ٤ / ١٩ |
|
إلهى عبدك العاصى أتاكا |
|
مقرا بالذنوب وقد دعاكا ١/ ٧١٨ ، ٧١٦ |
|
فإن تغفر فأنت لذاك أهل |
|
وإن تطرد فمن يرحم سواكا ١ / ١١٧ |
|
يا ليت شعرى كيف حالكما |
|
يا صاحبى إذا دمى سفكا ٤ / ١٩ |
![حاشية الدسوقي [ ج ٤ ] حاشية الدسوقي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2238_hashiate-aldasouqi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
